عرفان اسلامى تفسير مصباح الشريعه و مفتاح الحقيقه - انصاريان، حسين - الصفحة ١٤ - مالك حقيقى خداست
السميع العليم\* ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا و تب علينا إنك أنت التواب الرحيم\* ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم][١].
و [ياد كنيد] زمانى كه ابراهيم و اسماعيل پايههاى خانه كعبه را بالا مىبردند [و به پيشگاه حق مىگفتند:] پروردگارا! [اين عمل را] از ما بپذير كه تو شنوا و دانايى،\* پروردگارا! ما را [با همه وجود] تسليم خود قرار ده، و نيز از دودمان ما امتى كه تسليم تو باشند پديد آر، و راه و رسم عبادتمان را به ما نشان ده، و توبه ما را بپذير كه تو بسيار توبهپذير و مهربانى،\* پروردگارا! در ميان آنان پيامبرى از خودشان برانگيز كه آيات تو را بر آنان بخواند، و آنان را كتاب و حكمت بياموزد، و [از آلودگىهاى ظاهرى و باطنى] پاكشان كند؛ زيرا تو تواناى شكستناپذير و حكيمى.
[و قال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين][٢].
وموسى گفت: اى فرعون! يقينا من فرستادهاى از سوى پروردگار جهانيانم.
[فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير][٣].
پروردگارا! به آنچه از خير بر من نازل مىكنى، نيازمندم.
[إني توكلت على الله ربي و ربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي
[١] -بقره( ٢): ١٢٧- ١٢٩.
[٢] -اعراف( ٧): ١٠٤.
[٣] -قصص( ٢٨): ٢٤.