الاسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٤٤ - الوصيّة في الأشعار التي قيلت بصفّين
|
وصيّ رسول اللّه من دون أهله |
و وارثه بعد العموم الأكابر[١] |
|
و ممّا ورد في الأشعار التي قيلت في يوم صفّين ما جاء في شعر النضر ابن عجلان الأنصاريّ قوله:
|
كيف التفرّق و الوصيّ إمامنا |
لا كيف إلّا حيرة و تخاذلا |
|
|
و ذرّوا معاوية الغويّ و تابعوا |
دين الوصيّ تصادفوه عاجلا[٢] |
|
و قال حجر بن عديّ الكندي:
|
يا ربّنا سلّم لنا عليّا |
سلّم لنا المهذّب النقيّا |
|
|
لا خطل الرأي و لا غبيّا |
و احفظه ربّي حفظك النّبيا |
|
|
فإنّه كان له وليّا |
ثمّ ارتضاه بعده وصيّا[٣] |
|
و قال عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي:
|
ألا أبلغ معاوية بن حرب |
أما لك لا تنيب إلى الصواب |
|
[١] - صفّين ص ١٣٧.
و العموم جمع العمّ.
و النجاشي قيس بن عمرو: شاعر مخضرم. اشتهر في الجاهلية و الإسلام. أصله من نجران اليمن.
سكن الكوفة. توفّي نحو ٤٠ ه. الأعلام للزركلي.
[٢] - صفّين ص ٣٦٥.
[٣] - صفّين ص ٣٨١. و فتوح اعثم ٣/ ٢٤٦، و قد جاء إنشاده هذه الأبيات في شرح النهج لابن أبي الحديد في حرب الجمل ١/ ٤٨، و جاء بالفاظ اخرى اوردناها في الاشعار التي قيلت في حرب الجمل ص ١٤٥ من هذا الكتاب.
و حجر بن عديّ الكنديّ المعروف بحجر الخير: وفد على النبيّ( ص) و شهد القادسيّة و شهد مشاهد الإمام عليّ و كان على كندة بصفّين. و ارسله زياد مع جماعة إلى معاوية فقتلهم بمرج عذراء سنة إحدى و خمسين هجريّة. و قال حجر: إنّي لأوّل المسلمين كبّر في نواحيها، أي: عند ما فتحها المسلمون.