مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧٨ - نوادر الحكمة
بهالحسن بنالحسين اللؤلؤي أو ما يرويه عن جعفربن محمدبنمالك أو يوسف بنالحارث أو عبداللَّه الدمشقي».[١]
و قال الشيخ: «محمدبن أحمدبنيحيى بنعمران الأشعري القمي جليل القدر كثير الروايات له كتاب نوادرالحكمة، و هو يشتمل على كتب جماعة و أخبرنا بجميع كتبه و رواياته عدة من أصحابنا عن أبيالمفضل عن ابن بطة القمي عن محمد بن أحمدبن يحيى، و أخبرنا بها أيضاً، الحسين بن عبيداللَّه و ابن أبىجيد جميعاً عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن محمد بن أحمد بن يحيى، و أخبرنا بها جماعة عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه، و محمد بن الحسن عن أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى عنه و قال أبوجعفر بن بابويه إلّا ما كان فيها من غلو أو تخليط و هو الذي يكون طريقه ...»[٢] إلى آخر ما ذكره النجاشي غير شخص واحد و هو جعفربن محمدبن مالك فهو غيرمذكور في كلامه.
فانّهما وافقا الأصحاب فيما قالوا: من أنّ محمدبن أحمدبن يحيى يروي عن الضعفاء، و استشهدا لذلك باستثناء ابن الوليد.
أما الثاني: فاستفيد بمفهوم الاستثناء توثيق من لم يستثنه ابن الوليد.
مقتضى التحقيق: تمامية دلالة استثناء ابن الوليد على ضعف حال من استثناه من الرواة. و أما دلالته على وثاقة كل من لم يستثنه، فغير تامٍّ؛ نظراً إلى أعميّته عمّن لم تثبت ضعفه عنده، و هو يلازم ثبوت الوثاقة. و الوجه في الأعميّة صحة الاستثناء و ملائمته مع مجرد عدم ثبوت ضعف غير من استثناه ابن الوليد، في نظره.
[١] -/ رجال النجاشى: الطبعة الأولى المحققة، ج ٢، ص ٢٤٢.
[٢] -/ فهرست الشيخ: ص ١٤٤- ١٤٥.