مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٧٧ - نوادر الحكمة
النوادر، استثنى منه ما رواه السيّاري،
و قال: لا أعمل به و لاأفتيبه؛ لضعفه.
و منها: ما ذكره في محمد بن عيسى، عن يونس، فقال: و طريقه محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس، و هو ضعيف قد استثناه أبوجعفر بن بابويه من جملة الرجال الذين روى عنهم صاحب نوادرالحكمة، و قال: ما يختصّ بروايته لاأرويه».[١] و غير ذلك من الموارد، يجدها المتتبع.
و رابعها: ظهور كلام النجاشي و الشيخ في فهرستيهما.
قال النجاشي: «محمد بن أحمدبن يحيى: كان ثقة في الحديث، إلّاأن أصحابنا قالوا: كان يروي عن الضعفاء، و يعتمد المراسيل، و لايبالي عمّن أخذ، و ما عليه في نفسه طعنٌ في شي، و كان محمدبن الحسنبن الوليد يستثني من رواية محمدبن أحمدبن يحيى، ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني، و ما رواه عن رجل، أو يقول بعض أصحابنا، و محمد بن يحيى المعاذي أو عن أبي عبداللَّه الرازي الجاموراني أو عن أبيعبداللَّه السياري أو عن يوسفابن السخت أو عن وهببن منية أو عن أبي علي النيشابوري أو عن أبي يحيى الواسطي أو عن محمدبن علي أبي سمينة أو يقول في حديث أو كتاب و لمأروه أو عن سهل بنزياد الادمي أو عن محمدبن عيسى بن عبيد باسناد منقطع أو عن أحمدبن هلال أو عن محمدبن علي الهمداني أو عن عبداللَّه بن محمد الشامي أو عن عبداللَّه بنأحمد الرازي أو أحمدبن الحسين بنسعيدأو أحمد بنبشير البرقي أو عن محمدبن هارون أو عن ممويهبن معروف أو عن محمدبن عبداللَّه بن مهران أو ما ينفرد
[١] -/ الاستبصار: ج ٣، ذيل الحديث ٩٣٥ و ٥٦٨.