مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٥٩ - إحتمالات أخرى في مؤلّف هذا الكتاب
بنموسىالرضا عليه السلام بالنسخة»،[١] و قد ذكراحتمالات أخرى،
منها: كونه لعلّيبن مهدىبن صدقةبن هشامالرقّي الأنصاري؛ لما قال النجاشي: إنّ له كتاباً عن الرضا عليه السلام.
منها: أن يكون متحداً مع رسالة عليبنبابويه. كما سيأتي.
و منها: كونه كتاب المنقبة، الذي ذكر جماعة أنه تصنيف الامام العسكري عليه السلام.
منها: أن يكون من مؤلفات بعض أكابر قدماء رواة أخبارنا، أو فقهائنا العاملين بمتون الأخبار. و قد قوّى (قدس سره) هذا الاحتمال من بين المحتملات المزبورة بقوله: «و هو الذي يتقوّى في نفسي و يترجّح في نظري، بمقتضى ما حصل من القرائن و الأمارات».[٢]
و هناك احتمالات أخرى في مؤلّف هذا الكتاب.
منها: انه كتاب الشرايع لشيخ القميين عليبن بابويه (والد الشيخ الصدوق) المتوفّى بسنة ٣٢٩ ه. ق، كما جاء في كلام المحدث النوري، و العلامة الطهراني[٣]. و قال السيد في الرياض: «ثم إنّه قد يقال: إنّ هذا الكتاب بعينه رسالة عليبن بابويه إلى ولده الشيخ الصدوق، و انتسابه إلى الرضا عليه السلام، غلط نشأ من اشتراك اسمه و اسم والده، فظن أنّه لعليبنموسىالرضا عليه السلام، حتى لُقِّب تلكالرسالة بفقهالرضا عليه السلام. و كان الأستاذالعلامة (قدس سره) يميل إلى ذلك، و قد يؤيّد ذلك بعد توافقهما في كثير من المسائل، باشتماله على غريب من المسائل».[٤]
[١] -/ المستدرك: ج ٣، ص ٣٦٠- ٣٦١.
[٢] -/ المستدرك: ج ٣، ص ٣٦١.
[٣] -/ الذريعة: ج ١٣، ص ٤٦.
[٤] -/ رياض العلماء: ج ٦، ص ٤٣.