مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٦ - تعيين طبقات الرواة و المحدّثين
ذلك من القرن الأوّل المشتمل على عصر النبي و أمير المؤمنين و الحسنين و الباقر عليهم السلام، ثم القرن الثاني إلى منتصف القرن الثالث المشتمل على عصر سائر الأئمة عليهم السلام، ثم المنتصف الثانى من القرن الثالث و القرن الرابع و قرن الخامس المشتمل على أعصار المحدّثين و علماء الشيعة منذ زمن الغيبة.
و نحن نكتفي بذكر مسلكين:
أحدهما: ما ذهب إليه المولى محمد تقي المجلسي قدس سره في شرح مشيخة الصدوق، فانّه جعل الطبقات اثنتي عشرة و قال:
فالطبقة الاولى: للشيخ الطوسي و النجاشي و أضرابهما رحمهم الله.
و الثانية: للشيخ المفيد وابن الغضائري و أمثالهما رحمهم الله.
و الثالثة: للصدوق و أحمد بن محمد بن يحيى و أشباههما.
و الرابعة: للكليني قدس سره و أضرابه.
و الخامسة: لمحمد بن يحيى و أحمد بن إدريس و علي بن إبراهيم و أمثالهم.
و السادسة: لأحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن عبد الجبار و أحمد بن محمد بن خالد و أضرابهم.
و السابعة: للحسين بن سعيد والحسن بن علي الوشَّاء و أمثالهما.
و الثامنة: لمحمد بن أبي عمير و صفوان بن يحيى و النضر بن سويد، و لأصحاب موسى بن جعفر عليه السلام.
و التاسعة: لأصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام.
و العاشرة: لأصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام.
و الحادية عشرة: لأصحاب علي بن الحسين عليه السلام.
و الثانية عشرة: لأصحاب الحسين و أميرالمؤمنين عليهما السلام.