مقياس الرواة في كليات علم الرجال - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٢ - التاسع مشيخة الشيخ الطوسي
السابع: رسالة أبي غالب الزراري
هذه الرسالة في نسب آل أعين و تراجم المحدّثين منهم. كَتَبها إلى ابن ابنه محمد بن عبداللَّه بن أبي غالب. تولّد سنة ٢٨٥ (ه ق) و توفّي سنة ٣٦٨ (ه ق). و هي رسالة نافعة، بلحاظ جلالة قدر مؤلّفه و قِدم عصرهو طبعت أخيراً بعنوان رسالة في آل أعين، مع شرح العلّامة الأبطحي.
الثامن: مشيخة الصدوق
(صاحب من لا يحضره الفقيه)
و هو من أكابر الشيعة و أجلّائهم، و كفى في جلالة قدره أنّه وُلد بدعاء الحجّة صاحب الزمان (عج). و ذكر في مشيخته طرقه إلى آخر من وقع في سلسلة سند روايات من لا يحضره الفقيه. و قد سبق منّا الكلام في ذلك عند تعريف الحديث المعلّق في كتابنا «مقياس الرواية»، فراجع.
التاسع: مشيخة الشيخ الطوسي
و هي على منوال مشيخة الصدوق. و قد يخطر بالبال خروج المشيخة عن مسائل علم الرجال؛ نظراً إلى عدم تعرّضٍ فيها إلى حال الرواة، جرحاً أو تعديلًا. و فيه: أنّ طبقات الرواة من أهمّ حالات الرواة الدخيلة في تنقيح أسناد الروايات، كما لا يخفى على الماهر في هذا الفنّ دورها الأساسي في قوة سند الحديث و صحته، أو ضعفه و سقمه. و أنّ في المشيخة يحصل الوقوف بطبقات الرواة من سلسلة الرواة- طبقةً بعد طبقةً- و يُميَّز فيها بين الراوي و المرويّ عنه. و من هنا ينبغي عدّ المشيخة من كتب علم الرجال.