دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٥٣ - * الآية ١٠٩ سورة المائدة(٥) آية ٥
دلّ على ذلك قوله تعالى: وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَواحِدَةً[١].
و مقتضى إطلاق ذلك عدم جواز الزيادة على أربع حتى لو كان الزواج مؤقتا. إلّا انه لا بدّ من تقييده بالزواج الدائم للروايات المتعددة الدالة على الجواز من دون تحديد في الزواج المؤقت، كصحيحة زرارة: «قلت: ما يحلّ من المتعة؟ قال: كم شئت»[٢] و غيرها.
٥- الكفر
* الآية ١٠٧:
وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَ لا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَ لَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ[٣].
* الآية ١٠٨:
وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ[٤].
* الآية ١٠٩:
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ .. .. وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ وَ لا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ[٥].
[١] النساء: ٣.
[٢] وسائل الشيعة ١٤: ٤٤٦، الباب ٤ من أبواب المتعة، الحديث ٣.
[٣] البقرة: ٢٢١.
[٤] الممتحنة: ١٠، و تمامها: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ. اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَ آتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، و سيأتي الحديث عن أولها بعد الآية ١٠٩ في تسلسل آيات الأحكام تحت عنوان« زواج المسلمة بالكافر».
[٥] المائدة: ٥.