دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٨٠ - * الآية ١٧٣ سورة المائدة(٥) آية ٤٤
للتمسّك بإطلاقها.
ج- ما ذكره صاحب الجواهر من إمكان التمسّك بالآية الثانية لإثبات عدم اعتبار الاجتهاد في القاضي و جواز استناده إلى التقليد إذ مقتضى إطلاقها طلب الحكم بالعدل و لو من خلال التقليد[١].
آيات أخرى
هناك آيات أخرى يقرب مضمونها من مضمون الآيتين المتقدّمتين من دون ان تشتمل على أحكام زائدة. و تلك الآيات هي:
* الآية ١٧٠:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ[٢].
* الآية ١٧١:
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ[٣].
* الآية ١٧٢:
وَ أَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ[٤].
* الآية ١٧٣:
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ[٥].
[١] جواهر الكلام ٤٠: ١٥.
[٢] النساء: ١٠٥.
[٣] المائدة: ٤٨، و آخرها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ و سيأتي الحديث عنه بعد الآية ٥٦٠ في تسلسل آيات الأحكام تحت عنوان« مطلوبية كلّ خير و الاستباق إليه».
[٤] المائدة: ٤٩.
[٥] المائدة: ٤٤.