دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١١ - سورة البقرة(٢) آية ٢٨٣
شرعية الوديعة
* الآية ٩٤:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها[١].
* الآية ٩٥:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ[٢].
* الآية ٩٦:
وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ[٣].
و قوله تعالى: فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ[٤].
تدلّ الآيات الكريمة على شرعية الإيداع، و على وجوب الوفاء بالأداء و حرمة الخيانة. و هي بالمطابقة تدل على وجوب الوفاء و بالالتزام على الشرعية.
و الأمانة أعم من الوديعة، فقد تتحقق الأولى دون الثانية، كما في العين المستأجرة و المعارة.
و الأمانة على قسمين: مالكية و شرعية. و الأولى ما كانت من المالك كما في
[١] النساء: ٥٨.
[٢] الأنفال: ٢٧.
[٣] المؤمنون: ٨.
[٤] البقرة: ٢٨٣، و قد ذكرناها برقم ٩٢ في تسلسل آيات الأحكام.