دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٨٤ - آيات أخرى
فانه يفهم منه ان تمام النكتة هو طمع من في قلبه مرض، بمعنى ثوران شهوته، فكلّ ما يثير الشهوة على هذا يكون محرّما.
و احتمال اختصاص ذلك بنساء النبي صلّى اللّه عليه و آله بعيد بعد ما كانت الآية الكريمة تبين لوازم التقوى و ما تتحقق به.
حرمة كلّ ما يثير الشهوة
و قد اتّضح من خلال هذا ان لدينا ثلاث آيات يمكن التمسّك بها لإثبات حرمة مزاولة كلّ ما يثير الشهوة، كالنظر إلى الأفلام الخلاعية و قراءة القصص الغرامية و ما شاكل ذلك.
و طبيعي إذا ثبت ذلك فسوف تثبت حرمة الاستمناء بالأولوية.
و الآيات الثلاث هي:
١- قوله تعالى: وَ لا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَ[١].
٢- قوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ[٢].
٣- قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ .. .. وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ ...[٣] بالتقريب المتقدم فراجع.
آيات أخرى
هذا كلّه بالنسبة إلى قوله تعالى: وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا ما ظَهَرَ مِنْها وَ لْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ .... و هناك آيات أخرى ترتبط بالستر و النظر، و هي:
[١] النور: ٣١.
[٢] الأحزاب: ٣٢.
[٣] النور: ٣٠- ٣١.