دروس تمهيدية في تفسير آيات الأحكام - الإيرواني، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٦١٥ - سورة الأنعام(٦) آية ١٢١
اللّه المعبّر عنه بما أهل لغير اللّه، فان الإهلال في الأصل بمعنى الصوت الخارج عند رؤية الهلال ثم استعمل في مطلق الصوت[١]، فكلّ حيوان ذبح للصنم و ذكر عليه اسمه فهو محرّم.
٥- الحيوان المخنوق.
٦- الحيوان الميت نتيجة الضرب و التعذيب المعبّر عنه بالموقوذ.
٧- الحيوان الميت نتيجة السقوط من مكان مرتفع المعبر عنه بالمتردّي.
٨- الحيوان الميت بسبب نطح حيوان آخر له.
٩- الحيوان الميت نتيجة أكل السباع لبعضه.
١٠- الحيوان المذبوح على النصب، و هي صخور منصوبة حول الكعبة على صور مغايرة لصورة الأصنام[٢]. و قد كانت القرابين تذبح أمامها و تمسح دماؤها بها.
١١- الحيوان الموزّع بطريقة القمار، حيث كان يشترك عشرة أشخاص في رهان فيشترون حيوانا و يذبحونه و يوزّع على عشرة سهام، سبعة يكتب عليها «فائز» و ثلاثة يكتب عليها «خاسر»، ثم توضع السهام في كيس واحد و يسحب سهم سهم باسم كلّ شخص، و الثلاثة الخاسرون يغرّمون قيمة الحيوان بخلاف السبعة الفائزين فانه ليس عليهم شيء[٣].
و الأزلام جمع زلم و هو النبل الذي يكتب عليه كلمة «فائز» أو «خاسر»[٤].
و جميع هذه- كما أشارت إليه الآية الكريمة الثانية- فسق، أي انحراف عن جادة الاستقامة و ابتعاد عن اللّه سبحانه[٥].
[١] مفردات الراغب: ٨٤٣.
[٢] مفردات الراغب: ٨٠٧، و مجمع البحرين ٢: ١٧٢.
[٣] مجمع البحرين ٦: ٨٠.
[٤] مجمع البحرين ٦: ٧٩.
[٥] مجمع البحرين ٥: ٢٢٨.