تنقيح مباني الحج - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٦٥ - آداب دخول مكة المكرمة و المسجد الحرام
الخير، و هو على كلّ شيء قدير».
و يصلّي على محمّد و آل محمّد، و يسلّم على الأنبياء كما كان يصلّي و يسلّم عند دخوله المسجد الحرام، ثمّ يقول:
«إنّي أؤمن بوعدك و أوفي بعهدك».
و في رواية صحيحة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك، و احمد اللّه و أثن عليه، و صلّ على النّبي، و اسأل اللّه أن يتقبّل منك، ثمّ استلم الحجر و قبّله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه و قل:
اللّهمّ أمانتي أدّيتها، و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللّهمّ تصديقا بكتابك، و على سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطّاغوت و اللّات و العزّى، و عبادة الشّيطان و عبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه تعالى».
فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه، و قل:
«اللّهمّ إليك بسطت يدي، و فيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي، و اغفر لي و ارحمني، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزي في الدّنيا و الآخرة».
و استقبله بوجهك و قل الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه ...
الخ[١].
[١] الفقيه ٢: ٣١٥.