إرشاد الطالب في شرح المكاسب
(١)
الجزء الرابع
٥ ص
(٢)
اعتبار مطابقة الإجازة للعقد
٥ ص
(٣)
انحلال البيع وعدمه
١٠ ص
(٤)
في شرائط المجيز
١٣ ص
(٥)
من باع شيئاً ثم ملكه
٢٠ ص
(٦)
لو باع عن المالك وكالة ثم بان انعزاله
٥٨ ص
(٧)
لو باع عن المالك فانكشف كونه وليّاً
٥٩ ص
(٨)
لو باع لنفسه فانكشف كونه وليّاً
٦١ ص
(٩)
لو باع عن المالك فانكشف كونه مالكاً
٦٣ ص
(١٠)
لو باع لنفسه باعتقاد أنّه لغيره فانكشف أنّه له
٧٢ ص
(١١)
شرائط العقد المُجاز
٧٢ ص
(١٢)
تتبع العقود
٧٩ ص
(١٣)
الردّ وأحكامه
٨٠ ص
(١٤)
حكم المالك مع المشتري لو لم يجز
٩٧ ص
(١٥)
حكم المشتري مع الفضولي
٩٩ ص
(١٦)
ضمان البائع فضولًا الثمن
١٠٨ ص
(١٧)
ضمان سائر الغرامات
١١٢ ص
(١٨)
حكم غرامة المشتري للمالك
١١٧ ص
(١٩)
قرار الضمان على البائع
١٢١ ص
(٢٠)
تعاقب الأيادي
١٣٣ ص
(٢١)
ما أفاده صاحب الجواهر في وجه الرجوع
١٣٩ ص
(٢٢)
المناقشة فيما أفاده صاحب الجواهر
١٣٩ ص
(٢٣)
لو كانت العين باقية في الأيادي المتعاقبة
١٤٢ ص
(٢٤)
بيع الفضولي مال نفسه مع مال غيره
١٤٤ ص
(٢٥)
كيفيّة تقسيط الثمن
١٤٩ ص
(٢٦)
بيع من له نصف الدار نصفها
١٥٥ ص
(٢٧)
الإقرار بالحصّة للغير
١٦١ ص
(٢٨)
مسألة الإقرار بالنسب
١٦٨ ص
(٢٩)
بيع ما يقبل الملك مع ما لا يقبله
١٦٩ ص
(٣٠)
ولاية الأب والجد
١٧٤ ص
(٣١)
اعتبار العدالة في ولاية الأب والجد
١٧٧ ص
(٣٢)
اعتبار الصلاح في تصرّف الأب والجد
١٨٢ ص
(٣٣)
اعتبار عدم المفسدة في تصرّف الأب والجد
١٩٠ ص
(٣٤)
حكم ما إذا فقد الأب وبقي الجد القريب والبعيد
١٩١ ص
(٣٥)
ولاية الجد مع الأب في مال الطفل
١٩٣ ص
(٣٦)
ولاية الفقيه
١٩٤ ص
(٣٧)
ولاية النبي صلى الله عليه و آله والإمام عليه السلام
١٩٧ ص
(٣٨)
ولاية الفقيه
٢٠٢ ص
(٣٩)
الاستدلال على ولاية الفقيه
٢٠٦ ص
(٤٠)
ولاية الفقيه
٢١٦ ص
(٤١)
ولاية عدول المؤمنين
٢٣١ ص
(٤٢)
ولاية فقيه لفقيه آخر
٢٤٦ ص
(٤٣)
معاني القرب في و لا تقربوا مال اليتيم
٢٥١ ص
(٤٤)
اعتبار المالية في العوضين
٢٧١ ص
(٤٥)
الأرض الموات بالأصالة
٢٧٨ ص
(٤٦)
الأرض العامرة بالأصالة
٢٨٦ ص
(٤٧)
ما عرض له الحياة بعد الموت
٢٩١ ص
(٤٨)
ما عرض له الموت بعد العمارة
٢٩٢ ص
(٤٩)
الأراضي المفتوحة عنوة
٢٩٧ ص
(٥٠)
بيع الأراضي الخراجية
٢٩٨ ص
(٥١)
حكم الأراضي الخراجية
٣٠٥ ص
(٥٢)
التصرّف في الأراضي الخراجية
٣٠٩ ص
(٥٣)
اعتبار كون ملك العوضين طِلقاً
٣١٥ ص
(٥٤)
عدم جواز بيع الوقف
٣٢١ ص
(٥٥)
أقسام الوقف
٣٣١ ص
(٥٦)
المناقشة فيما أفاده صاحب الجواهر وكاشف الغطاء
٣٣٨ ص
(٥٧)
عدم جواز بيع الوقف التحريري
٣٤٧ ص
(٥٨)
في الوقف التحريري وآلاته
٣٥٠ ص
(٥٩)
من أتلف الموقوفات فهو ضامن
٣٥٦ ص
(٦٠)
موجبات جواز بيع الوقف
٣٥٨ ص
(٦١)
الكلام في الوقف المنقطع
٤١٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص

إرشاد الطالب في شرح المكاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٩٥ - ما عرض له الموت بعد العمارة

صحيحة سليمان بن خالد بالعموم من وجه، حيث إن صحيحة ابن خالد الدالة على ثبوت حق المالك الأول عامة من جهة ملك الأرض بالإحياء وغيره، وخاصة من جهة عدم الإعراض. ورواية الكابلي الدالة على سقوط حق المالك الأول خاصة من جهة ملك الأرض بالإحياء، وعامة من جهة إعراض المالك الأول وعدمه، وبعد سقوطهما في مورد اجتماعهما وهو ما إذا كانت الأرض مملوكة للسابق بالإحياء مع عدم إعراضه عنها، يرجع إلى عموم قوله عليه السلام: «أيما قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعملوها فهم أحق بها»[١]. ونتيجة ذلك كون اللاحق أحق بالأرض.

اللهمّ إلّاأن يقال: إن العموم المزبور يعمّ المعمر الأول أيضاً، ومقتضى كون الأرض ملكاً له عدم جواز الإحياء من الثاني إلّابإذنه، ولو وصلت النوبة إلى الأصل العملي أيضاً فمقتضى الاستصحاب بقاء ملك الأول وعدم خروج الأرض عن ملكه بمجرد الخراب.

نعم، إذا ترك الأرض خراباً بمدة طويلة من جهة عدم اعتنائه بالأرض المزبورة ففيه كلام، وهو أنه قد ورد في بعض الروايات أنّ تعطيل الأرض وتركها مخروبة يوجب خروجها عن ملك مالكها، وهي رواية يونس عن العبد الصالح عليه السلام قال: قال:

«إن الأرض للَّه تعالى جعلها وقفاً على عباده، فمن عطل أرضاً ثلاث سنين متوالية لغير ما علة اخذت من يده، ودفعت إلى غيره، ومن ترك مطالبة حق له عشر سنين فلا حق له»[٢]. ومرسلته عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: «من اخذت منه أرض ثم مكث ثلاث سنين‌


[١] وسائل الشيعة ١٥: ١٥٦، الباب ٧٢ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه، الحديث ٢.

[٢] وسائل الشيعة ٢٥: ٤٣٣، الباب ١٧ من كتاب إحياء الموات، الحديث الأول.