كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - ٢٥/ ٨ دعاء الجوشن الكبير
الثّامِن عَشَر: يا مَن هُوَ في مُلكِهِ مُقيمٌ، يا مَن هُوَ في سُلطانِهِ قَديمٌ، يا مَن هُوَ في جَلالِهِ عَظيمٌ، يا مَن هُوَ عَلى عِبادِهِ رَحيمٌ، يا مَن هُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن عَصاهُ حَليمٌ، يا مَن هُوَ بِمَن رَجاهُ كَريمٌ، يا مَن هُوَ في صُنعِهِ حَكيمٌ، يا مَن هُوَ في حِكمَتِهِ لَطيفٌ، يا مَن هُوَ في لُطفِهِ قَديمٌ.
التّاسِع عَشَر: يا مَن لا يُرجى إلّافَضلُهُ، يا مَن لا يُسأَلُ إلّاعَفوُهُ، يا مَن لا يُنظَرُ إلّا بِرُّهُ، يا مَن لا يُخافُ إلّاعَدلُهُ، يا مَن لا يَدومُ إلّامُلكُهُ، يا مَن لا سُلطانَ إلّاسُلطانُهُ، يا مَن وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُهُ، يا مَن سَبَقَت رَحمَتُهُ غَضَبَهُ، يا مَن أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُهُ، يا مَن لَيسَ أحَدٌ مِثلَهُ.
العِشرون: يا فارِجَ الهَمِّ، يا كاشِفَ الغَمِّ، يا غافِرَ الذَّنبِ، يا قابِلَ التَّوبِ، يا خالِقَ الخَلقِ، يا صادِقَ الوَعدِ، يا موفِيَ العَهدِ، يا عالِمَ السِّرِّ، يا فالِقَ الحَبِّ، يا رازِقَ الأَنامِ.
الحادي وَالعِشرون: اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ يا عَلِيُّ، يا وَفِيُّ، يا غَنِيُّ، يا مَلِيُ[١]، يا حَفِيُ[٢]، يا رَضِيُّ، يا زَكِيُّ، يا بَدِيُ[٣]، يا قَوِيُّ، يا وَلِيُّ.
الثّاني وَالعِشرون: يا مَن أظهَرَ الجَميلَ، يا مَن سَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ، يا مَن لَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ العَفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى، يا مُنتَهى كُلِّ شَكوى.
الثّالث والعِشرون: يا ذَا النِّعمَةِ السّابِغَةِ، يا ذَا الرَّحمَةِ الواسِعَةِ، يا ذَا المِنَّةِ السّابِقَةِ، يا ذَا الحِكمَةِ البالِغَةِ، يا ذَا القُدرَةِ الكامِلَةِ، يا ذَا الحُجَّةِ القاطِعَةِ، يا ذَا الكَرامَةِ الظّاهِرَةِ، يا ذَا العِزَّةِ الدّائِمَةِ، يا ذَا القُوَّةِ المَتينَةِ، يا ذَا العَظَمَةِ المَنيعَةِ.
الرّابِع والعِشرون: يا بَديعَ السَّماواتِ، يا جاعِلَ الظُّلُماتِ، يا راحِمَ العَبَراتِ، يا مُقيلَ
[١]. المَليء- بالهمز-: الثقة الغنيّ. قد اولع الناس فيه بترك الهمز وتشديد الياء( النهاية: ج ٤ ص ٣٥٢).
[٢]. الحَفِيّ: العالم ومعنى ثانٍ أنّه اللطيف المحتفي بك ببرِّك وبلطفك( بحار الأنوار: ج ٤ ص ١٩٤).
[٣]. البَدِيّ: الأوّل( النهاية: ج ١ ص ١٠٩).