كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٨ - ٣٨/ ٢ الدعوات المأثورة عن أمير المؤمنين عليه السلام
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَقَّنَهُنَّ إيّاهُ، وأَمَرَهُ إذا نَزَلَ بِهِ كَربٌ أو شِدَّةٌ أن يَقولَ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ، سُبحانَ اللَّهِ، وتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبعِ ورَبُّ العَرشِ العَظيمِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.[١]
٢٤٥٥. مكارم الأخلاق: صَلاةُ الفَرَجِ عَن أميرِ المُؤمِنين عليه السلام قالَ: تُصَلّي رَكعَتَينِ، تَقرَأُ فِي الاولى «الحَمدُ للَّهِ» و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» ألفَ مَرَّةٍ، وفِي الثّانِيَةِ «الحَمدُ للَّهِ» و «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» مَرَّةً واحِدَةً، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وتُسَلِّمُ، وتَدعو بِدُعاءِ الفَرَجِ، فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ يا مَن لا تَراهُ العُيونُ، ولا تُخالِطُهُ الظُّنونُ، يا مَن لا يَصِفُهُ الواصِفونَ، يا مَن لا تُغَيِّرُهُ الدُّهورُ، يا مَن لا يَخشَى الدَّوائِرَ، يا مَن لا يَذوقُ المَوتَ، يا مَن لا يَخشَى الفَوتَ، يا مَن لا تَضُرُّهُ الذُّنوبُ ولا تَنقُصُهُ المَغفِرَةُ.
يا مَن يَعلَمُ مَثاقيلَ الجِبالِ، وكَيلَ البُحورِ، وعَدَدَ الأَمطارِ، ووَرَقَ الأَشجارِ، ودَبيبَ الذَّرِّ[٢]، ولا تُواري مِنهُ سَماءٌ سَماءً، ولا أرضٌ أرضاً، ولا بَحرٌ ما في قَعرِهِ، ولا جَبَلٌ ما في وَعرِهِ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، وما أظلَمَ عَلَيهِ اللَّيلُ وأَشرَقَ عَلَيهِ النَّهارُ.
[أسأَ لُكَ][٣] بِاسمِكَ المَخزونِ المَكنونِ الَّذي في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ، اختَصَصتَ بِهِ لِنَفسِكَ، وَاشتَقَقتَ مِنهُ اسمَكَ، فَإِنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ، وَحدَكَ وَحدَكَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، وبِاسمِكَ الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ أجَبتَ، وإذا سُئِلتَ بِهِ أعطَيتَ.
وأَسأَ لُكَ بِحَقِّ أنبِيائِكَ المُرسَلينَ، وبِحَقِّ حَمَلَةِ عَرشِكَ، وبِحَقِّ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ،
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٦٢٢ ح ١٢٨٤، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٩٥ ح ٢٨؛ مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٩٦ ح ٧٠١ وص ٢٠٣ ح ٧٢٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٨٨ ح ١٨٧٣ و ١٨٧٤، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٦٢ ح ١٠٤٦٦ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٥٤ ح ٤٩٩٢.
[٢]. الذَرَّةُ: النملة الصغيرة التي لا تكاد تُرى، ويقال: إنّ المئة منها زنة حَبَّة شعير( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٣٣« ذرر»).
[٣]. الزيادة من بحار الأنوار.