كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠ - ٣٦/ ١٠ الدعاء للمرضى
٢٣٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: تَدعو لِلمَريضِ فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ اشفِهِ بِشِفائِكَ، وداوِهِ بِدَوائِكَ، وعافِهِ مِن بَلائِكَ.[١]
٢٣٨٧. المستدرك على الصحيحين عن سلمان: عادَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وأَ نَا عَليلٌ، فَقالَ: يا سَلمانُ، شَفَى اللَّهُ سُقمَكَ، وغَفَرَ ذَنبَكَ، وعافاكَ في بَدَنِكَ[٢] وجِسمِكَ إلى مُدَّةِ أجَلِكَ.[٣]
٢٣٨٨. المرض والكفّارات لابن أبي الدنيا عن يحيى بن أبي كثير: فَقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله سَلمانَ، فَسَأَلَ عَنهُ فَاخبِرَ أنَّهُ عَليلٌ، فَأَتاهُ يَعودُهُ، ثُمَّ قالَ:
عَظَّمَ اللَّهُ أجرَكَ، ورَزَقَكَ العافِيَةَ في دينِكَ وجِسمِكَ، إلى مُنتَهى أجَلِكَ.[٤]
٢٣٨٩. صحيح البخاري عن عائشة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا أتى مَريضاً أو اتِيَ بِهِ، قالَ:
أذهِبِ البَأسَ رَبَّ النّاسِ، اشفِ وأَنتَ الشّافي، لا شِفاءَ إلّاشِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سُقماً.[٥]
٢٣٩٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- حينَما عادَ سَعداً-:
أذهِب عَنهُ البَأسَ، رَبَّ النّاسِ، مَلِكَ النّاسِ، أنتَ الشّافي، لا شافِيَ إلّاأنتَ، أرقيكَ[٦] مِن كُلِّ شَيءٍ يَأتيكَ، مِن كُلِّ حَسَدٍ أو عَينٍ، اللَّهُمَّ أصِحَّ قَلبَهُ وجِسمَهُ، وَاشفِ
[١]. الدعوات: ص ٢٢٨ ح ٦٣٥، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٢٤ ح ٣٢.
[٢]. في جميع المصادر الاخرى:« دينك» بدل« بدنك».
[٣]. المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣٤ ح ٢٠١٤، المرض والكفّارات لابن أبي الدنيا: ص ٤١ ح ٣١، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٩٣ ح ٥٤٨، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٤١٧ ح ٤٨٤٤، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٤٠ ح ٦١٠٦ نحوه، كنز العمّال: ج ٩ ص ١٠٥ ح ٢٥٢٠٠.
[٤]. المرض والكفّارات لابن أبي الدنيا: ص ٨٨ ح ٩١، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٤١٧، كنز العمّال: ج ٩ ص ١٠٤ ح ٢٥١٩٩.
[٥]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢١٤٨ ح ٥٣٥١، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٢٢ ح ٤٨، السنن الكبرى للنسائي: ج ٤ ص ٣٥٨ ح ٧٥٠٨، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٦٣ ح ٣٥٢٠، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٦٦ ح ٥٦٥ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٣٥ ح ١٨٣٧٢؛ الأمالي للطوسي: ص ٦٣٨ ح ١٣١٥ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٢٢ ح ٢٤.
[٦]. الرُقيَةُ: العوذة التي يُرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع( النهاية: ج ٢ ص ٢٥٤« رقى»).