كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٧ - ٣٢/ ٦ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم حنين
لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ ولا نَومٌ.[١]
٢١٩١. سنن الدارمي عن صهيب: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو أيّامَ حُنَينٍ:
اللَّهُمَّ بِكَ احاوِلُ، وبِكَ اصاوِلُ، وبِكَ اقاتِلُ.[٢]
٢١٩٢. الإمام الباقر عليه السلام: رَفَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدَهُ [يَومَ حُنَينٍ] فَقالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ وإلَيكَ المُشتَكى وأَنتَ المُستَعانُ»، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلَيهِ فَقالَ لَهُ: يا رَسولَ اللَّهِ، دَعَوتَ بِما دَعا بِهِ موسى حينَ فَلَقَ اللَّهُ لَهُ البَحرَ، ونَجّاهُ مِن فِرعَونَ.[٣]
٢١٩٣. عمل اليوم والليلة لابن السني عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ حُنَينٍ: لا تَتَمَنَّوا لِقاءَ العَدُوِّ، فَإِنَّكُم لا تَدرونَ ما تُبتَلونَ بِهِ مِنهُم، فَإِذا لَقيتُموهُم فَقولوا:
«اللَّهُمَّ أنتَ رَبُّنا ورَبُّهُم، وقُلوبُنا وقُلوبُهُم بِيَدِكَ، وإنَّما تَغلِبُهُم أنتَ».
وَالزَمُوا الأَرضَ جُلوساً، فَإِذا غَشوكُم فَثوروا[٤] وكَبِّروا.[٥]
٢١٩٤. الإمام عليّ عليه السلام: خَرَجنا مَعَهُ [أيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله] إلى حُنَينٍ فَإِذا نَحنُ بِوادٍ يَشخَبُ[٦]، فَقَدَّرناهُ فَإِذا هُوَ أربَعَ عَشرَةَ قامَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، العَدُوُّ مِن وَرائِنا، وَالوادي أمامَنا، كَما «قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ».[٧]
فَنَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ إنَّكَ جَعَلتَ لِكُلِّ مُرسَلٍ دَلالَةً، فَأَرِني قُدرَتَكَ»، ورَكِبَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ فَعَبَرَتِ الخَيلُ لا تَندى حَوافِرُها، وَالإِبِلُ لا تَندى أخفافُها،
[١]. مهج الدعوات: ص ٧١، المصباح للكفعمي: ص ٤٠١، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٣ ح ١٠.
[٢]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٦٦٣ ح ٢٣٥١، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٤١ ح ٢٣٩٨٣، صحيح ابن حبّان: ج ١١ ص ٧٢ ح ٤٧٥٨ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢١٨ ح ١٨٦٩٩ وراجع السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١٨٨ ح ٨٦٣٣.
[٣]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٨٧ عن أبي الجارود، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ١٥٠ ح ١.
[٤]. في المصدر:« فنودوا»، والتصويب من كنز العمّال.
[٥]. عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٣٥ ح ٦٦٨، الدعاء للطبراني: ص ٣٢٨ ح ١٠٧٢ نحوه، المصنّف لعبد الرّزاق: ج ٥ ص ٢٤٨ ح ٩٥١٣، كنز العمّال: ج ٤ ص ٣٦١ ح ١٠٩٠٧.
[٦]. يشخب: يسيل و يجري( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٣٤« شخب»).
[٧]. الشعراء: ٦١.