كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٩ - ٢٩/ ٩ الدعوات المأثورة لليلة النصف من شعبان
٢١٣١. الإقبال: ومِمّا ذَكَرُهُ جَدّي أبو جَعفَرٍ الطّوسِيُّ بَعدَ السَّجدَةِ الَّتي رَوَيناها عَنهُ ما هذا لَفظُهُ:
وتَقولُ:
إلهي! تَعَرَّضَ لَكَ فِي هذَا اللَّيلِ المُتَعَرِّضونَ، وقَصَدَكَ فيهِ القاصِدونَ، وأَمَّلَ فَضلَكَ ومَعروفَكَ الطّالِبونَ، ولَكَ في هذَا اللَّيلِ نَفَحاتٌ وجَوائِزُ وعَطايا ومَواهِبُ، تَمُنُّ بِها عَلى مَن تَشاءُ مِن عِبادِكَ، وتَمنَعُها مَن لَم تَسبِق لَهُ العِنايَةُ مِنكَ، وها أنا ذا عَبدُكَ الفَقيرُ إلَيكَ، المُؤَمِّلُ فَضلَكَ ومَعروفَكَ، فَإِن كُنتَ يا مَولايَ تَفَضَّلتَ في هذِهِ اللَّيلَةِ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ وعُدتَ عَلَيهِ بِعائِدَةٍ مِن عَطفِكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الخَيِّرينَ الفاضِلينَ، وجُد عَلَيَّ بِطَولِكَ ومَعروفِكَ يا رَبَّ العالَمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وآلِهِ الطّاهِرينَ، وسَلَّمَ تَسليماً، إنَّ اللَّهَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ كَما أمَرتَ فَاستَجِب لي كَما وَعَدتَ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.[١]
وراجع: ج ٢ ص ٤٣٦ ح ١٧٦٨ (دعوات أيّام الاسبوع/ الدعوات المطلقة لليلة الجمعة/ دعاء الكميل في كلّ ليلة جمعة).
[١]. الإقبال: ج ٣ ص ٣١٨، مصباح المتهجّد: ص ٨٣٣، البلد الأمين: ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٤١١ ح ١.