كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٥ - ب - الدعاء المأثور عن الإمام الحسين عليه السلام
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ المُستَغفِرينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ المُوَحِّدينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الوَجِلينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الرّاجينَ الرّاغِبينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ السّائِلينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ المُهَلِّلينَ المُسَبِّحينَ.
لا إلهَ إلّاأنتَ رَبّي ورَبُّ آبائِيَ الأَوَّلينَ.
اللَّهُمَّ هذا ثَنائي عَلَيكَ مُمَجِّداً، وإخلاصي لَكَ مُوَحِّداً، وإقراري بِآلائِكَ مُعَدِّداً، وإن كُنتُ مُقِرّاً أنّي لا احصيها لِكَثرَتِها وسُبوغِها[١]، وتَظاهُرِها وتَقادُمِها، إلى حادِثٍ ما لَم تَزَل تَتَغَمَّدُني بِهِ مَعَها، مُذ خَلَقتَني وبَرَأتَني مِن أوَّلِ العُمُرِ؛ مِنَ الإِغناءِ بَعدَ الفَقرِ، وكَشفِ الضُّرِّ، وتَسبيبِ اليُسرِ، ودَفعِ العُسرِ، وتَفريجِ الكَربِ، وَالعافِيَةِ فِي البَدَنِ، وَالسَّلامَةِ فِي الدّينِ. ولَو رَفَدَني[٢] عَلى قَدرِ ذِكرِ نِعَمِكَ عَلَيَّ جَميعُ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، لَما قَدَرتُ ولا هُم عَلى ذلِكَ.
تَقَدَّستَ وتَعالَيتَ مِن رَبٍّ عَظيمٍ كَريمٍ رَحيمٍ، لا تُحصى آلاؤُكَ، ولا يُبلَغُ ثَناؤُكَ، ولا تُكافى نَعماؤُكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَتمِم عَلَينا نِعمَتَكَ، وأَسعِدنا بِطاعَتِكَ، سُبحانَكَ لا إلهَ إلّاأنتَ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تُجيبُ دَعوَةَ المُضطَرِّ إذا دَعاكَ، وتَكشِفُ السّوءَ، وتُغيثُ المَكروبَ، وتَشفِي السَّقيمَ، وتُغنِي الفَقيرَ، وتَجبُرُ الكَسيرَ، وتَرحَمُ الصَّغيرَ، وتُعينُ الكَبيرَ، ولَيسَ دونَكَ ظَهيرٌ، ولا فَوقَكَ قَديرٌ، وأَنتَ العَلِيُّ الكَبيرُ.
[١]. أسبغ عليه النعمة: أي أتمّها( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٢٠« سبغ»).
[٢]. تقول: رَفَدتُه؛ إذا أعَنتَه( الصحاح: ج ٢ ص ٤٧٥« رفد»).