كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ٢٧/ ٩ الدعوات المأثورة ليوم المباهلة
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ».
ثُمَّ تَسأَلُ حاجَتَكَ تُقضى إن شاءَ اللَّهُ.[١]
١٩٧٢. الإقبال:[٢] دُعاءُ المُباهَلَةِ وَالإِنابَةِ وَالتَّضَرُّعِ وَالمَسأَلَةِ عَن مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام:
«اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ»[٣].
«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً م بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[٤].
«قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ\* تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ»[٥].
«لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ\* هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ\* هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ\* هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ
[١]. الإقبال: ج ٢ ص ٣٥٦، مصباح المتهجّد: ص ٧٥٩ ح ٨٤٤ وليس فيه صدره إلى« وادعوا به».
[٢]. قال السيّد قدس سره: ومن الدعاء في يوم المباهلة ما وجدناه في كتب الدعوات، فقال ما هذا لفظه: دعاء المباهلة والإنابة والتضرّع والمسألة عن مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام.
واستظهر السيّد قدس سره من هذا الخبر المرسل أنّ هذا الدعاء ليوم المباهلة، ولذا أدرجه في طيّ أعمال هذا اليوم، والظاهر- كما احتمله المحدّث النوري- المراد منها الابتهال؛ بقرينة عطف الإنابة والتضرّع والمسألة عليها، وليس في ألفاظ الدعاء ما ينافيه، فيكون من الأدعية المطلقة.[٣]. البقرة: ٢٥٥.
[٤]. آل عمران: ١٨.
[٥]. آل عمران: ٢٦ و ٢٧.