كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٩ - ٢٥/ ١٥ أدعية ليلة العيد
١٩٢٩. الكافي عن الحسن بن راشد: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إنَّ النّاسَ يَقولونَ: إنَّ المَغفِرَةَ تَنزِلُ عَلى مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ لَيلَةَ القَدرِ.
فَقالَ: «يا حَسَنُ، إنَّ القاريجارَ[١] إنَّما يُعطى اجرَتَهُ عِندَ فَراغِهِ، ذلِكَ لَيلَةُ العيدِ».
قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! فَما يَنبَغي لَنا أن نَعمَلَ فيها؟
فَقالَ: «إذا غَرَبتِ الشَّمسُ فَاغتَسِل، وإذا صَلَّيتَ الثَّلاثَ المَغرِبَ فَارفَع يَدَيكَ وقُل:
يا ذَا المَنِّ يا ذَا الطَّولِ يا ذَا الجودِ، يا مُصطَفِياً مُحَمَّداً وناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ أحصَيتَهُ عَلَيَّ ونَسيتُهُ وهُوَ عِندَكَ في كِتابِكَ.
وتَخِرُّ ساجِداً وتَقولُ مِئَةَ مَرَّةٍ: أتوبُ إلَى اللَّهِ وأَنتَ ساجِدٌ، وتَسأَلُ حَوائِجَكَ».[٢]
١٩٣٠. مصباح المتهجّد: ومِنَ السُّنَّةِ أن يَقولَ عَقيبَ صَلاةَ المَغرِبِ لَيلَةَ الفِطرِ وهُوَ ساجِدٌ: يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، يا مُصطَفِياً مُحَمَّداً وناصِرَهُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ونَسيتُهُ أنَا وهُوَ عِندَكَ في كِتابٍ مُبينٍ.
ثُمَّ يَقولُ: «أتوبُ إلَى اللَّهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ.[٣]
١٩٣١. المصباح: قُل عَشراً في كُلِّ لَيلَةِ عيدٍ، وكُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ أيضاً:
يا دائِمَ الفَضلِ عَلَى البَرِيَّةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالعَطِيَّةِ، يا صاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ خَيرِ الوَرى سَجِيَّةً، وَاغفِر لَنا يا ذَا العُلى في هذِهِ العَشِيَّةِ.[٤]
[١]. القاريجار: معرّب« كاركر» أي الأجير( روضة المتقين: ج ٣ ص ٤٦٠).
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ١٦٧ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ١ ص ١١٥ ح ٣٠٢ وفيه إلى« فارفع يديك»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٦٧ ح ٢٠٣٦، علل الشرائع: ٣٨٨ ح ١، الإقبال: ج ١ ص ٤٥٨، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١١٥ ح ١.
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٦٤٨ ح ٧١٩، المصباح للكفعمي: ص ٨٥٥ نحوه.
[٤]. المصباح للكفعمي: ص ٨٥٥.