كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ٢ دعاء الليلة الثانية
١٨٧١. الإمام الصادق عليه السلام: إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنزِلَ القُرآنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وأَنزَلتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ، اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وأَعِنّا عَلى قِيامِهِ، اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ ومُعافاةٍ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فيما يُفرَقُ[١] مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذَنبُهُمُ[٢] المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ أن تُطيلَ لي في عُمُري وتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ.[٣]
راجع: ص ٥- ٢٦ (أدعية التهيّؤ لضيافة اللَّه).
٢. دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ
١٨٧٢. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
يا إلهَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ، وإلهَ مَن بَقِيَ وإلهَ مَن مَضى، رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ومَن فيهِنَّ، فالِقَ[٤] الإِصباحِ وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً، لَكَ الحَمدُ ولَكَ الشُّكرُ، ولَكَ المَنُ[٥] ولَكَ الطَّولُ[٦]، وأَنتَ الواحِدُ الصَّمَدُ.
أسأَ لُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدي وجَمالِكَ مَولايَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَغفِرَ
[١]. في الإقبال:« وفيما تفرق».
[٢]. في الإقبال:« المغفور ذنوبهم».
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٧١ ح ٢، الإقبال: ج ١ ص ٧٧ كلاهما عن عمّار الساباطي وص ١٤٥ نقلًا عن ابن أبي قرَّة نحوه.
[٤]. فالِق الإصباح: أي شاقّ عمود الصبح عن ظلمة الليل. والفَلَق: الشقّ. والإصباح والصُّبح واحد( مجمعالبحرين: ج ٣ ص ١٤١٥).
[٥]. المِنَّةَ: النِّعمة الثقيلة، يقال: مَنَّ فلانٌ على فلانٍ: إذا أثقلَهُ بالنِّعمة( مفردات الفاظ القرآن: ص ٧٧٧).
[٦]. الطَّوْل: الفضل والعلوّ( النهاية: ج ٣ ص ١٤٥).