كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٢ - ٣٨/ ٣ الدعاء المأثور عن الإمام زين العابدين عليه السلام
فَأَلهِمني، ولِعِبادَتِكَ فَوَفِّقني، وفِي الفِقهِ ومَرضاتِكَ فَاستَعمِلني، ومِن فَضلِكَ فَارزُقني، ويَومَ القِيامَةِ فَبَيِّض وَجهي، وحِساباً يَسيراً فَحاسِبني، وبِقَبيحِ عَمَلي فَلا تَفضَحني، وبِهُداكَ فَاهدِني، وبِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَثَبِّتني، وما أحبَبتَ فَحَبِّبهُ إلَيَّ، وما كَرِهتَ فَبَغِّضهُ إلَيَّ، وما أهَمَّني مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَاكفِني، وفي صَلاتي وصِيامي ودُعائي ونُسُكي وشُكري ودُنيايَ وآخِرَتي فَبارِك لي، وَالمَقامَ المَحمودَ فَابعَثني، وسُلطاناً نَصيراً فَاجعَل لي، وظُلمي وجَهلي وإسرافي في أمري فَتَجاوَز عَنّي، ومِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ فَخَلِّصني، ومِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ فَنَجِّني، ومِن أولِيائِكَ يَومَ القِيامَةِ فَاجعَلني، وأَدِم لي صالِحَ الَّذي آتَيتَني، وبِالحَلالِ عَنِ الحَرامِ فَأَغنِني، وبِالطَّيِّبِ عَنِ الخَبيثِ فَاكفِني.
أقبِل بِوَجهِكَ الكَريمِ إلَيَّ ولا تَصرِفهُ عَنّي، وإلى صِراطِكَ المُستَقيمِ فَاهدِني، ولِما تُحِبُّ وتَرضى فَوَفِّقني.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّياءِ، وَالسُّمعَةِ وَالكِبرِياءِ، وَالتَّعَظُّمِ وَالخُيَلاءِ، وَالفَخرِ وَالبَذَخِ، وَالأَشَرِ وَالبَطَرِ، وَالإِعجابِ بِنَفسي وَالجَبرِيَّةِ، رَبِّ فَنَجِّني. وأَعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالبُخلِ وَالشُّحِّ، وَالحَسَدِ وَالحِرصِ، وَالمُنافَسَةِ وَالغِشِّ. وأَعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبعِ، وَالهَلَعِ[١] وَالجَزَعِ، وَالزّيغِ وَالقَمعِ. وأَعوذُ بِكَ مِنَ البَغيِ وَالظُّلمِ، وَالاعتِداءِ وَالفَسادِ، وَالفُجورِ وَالفُسوقِ. وأَعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ.
رَبِّ وأَعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ. وأَعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالمَأثَمِ، وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ، وَالخَبيثِ وكُلِّ ما لا تُحِبُّ.
[١]. الهَلَعُ: الحِرصُ، وقيل: الجزع وقلّة الصبر، وقيل: هو أسوء الجزع وأفحشه( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٧٥« هلع»).