كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٣ - ٣٧/ ٩ الدعوات المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ اسلُبهُ التَّوفيقَ- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ لا تُنهِضهُ، اللَّهُمَّ لا تَرِثهُ، اللَّهُمَّ لا تُؤَخِّرهُ، اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِهِ، اللَّهُمَّ اشدُد قَبضَتَكَ عَلَيهِ، اللَّهُمَّ بِكَ اعتَصَمتُ عَلَيهِ، وبِكَ استَجَرتُ مِنهُ، وبِكَ تَوارَيتُ عَنهُ، وبِكَ استَكفَفتُ دونَهُ، وبِكَ استَتَرتُ مِن ضَرّائِهِ. اللَّهُمَّ احرُسني بِحِراسَتِكَ مِنهُ ومِن عَذابِكَ، وَاكفِني بِكِفايَتِكَ كَيدَهُ وكَيدَ بُغاتِكَ. اللَّهُمَّ احفَظني بِحِفظِ الإِيمانِ، وأَسبِل عَلَيَّ سِترَكَ الَّذي سَتَرتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّواغيتِ، وحَصِّنّي بِحِصنِكَ الَّذي وَقَيتَهُم بِهِ مِنَ الجَوابيتِ.[١]
اللَّهُمَّ أيِّدني مِنكَ بِنَصرٍ لا يَنفَكُّ، وعَزيمَةِ صِدقٍ لا تَختَلُ[٢]، وجَلِّلني بِنورِكَ، وَاجعَلني مُتَدَرِّعاً بِدِرعِكَ الحَصينَةِ الواقِيَةِ، وَاكلَأني بِكِلاءَتِكَ الكافِيَةِ، إنَّكَ واسِعٌ لِما تَشاءُ، ووَلِيٌّ لِمَن لَكَ تَوالى، وناصِرٌ لِمَن إلَيكَ أوى، وعَونُ مَن بِكَ استَعدى، وكافي مَن بِكَ استَكفى، وَالعَزيزُ الَّذي لا يُمانَعُ عَمّا يَشاءُ، ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، وهُوَ حَسبي، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ، وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ.[٣]
٢٤٤٠. مكارم الأخلاق: صَلاةُ الاستِعداءِ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام: تُسبِغُ الوُضوءَ أيَّ وَقتٍ أحبَبتَ، ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ تُتِمُّ رُكوعَهُما وسُجودَهُما، فَإِذا فَرَغتَ مَرَّغتَ خَدَّيكَ عَلَى الأَرضِ وقُلتَ: «يا رَبّاه» حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ، ثُمَّ قُل:
يا مَن «أَهْلَكَ عاداً الْأُولى\* وَ ثَمُودَ فَما أَبْقى\* وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى\* وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى\* فَغَشَّاها ما غَشَّى»[٤]، إن كانَ فُلانُ بنُ فُلانٍ ظالِماً فيمَا ارتَكَبَني بِهِ فَاجعَل عَلَيهِ مِنكَ وَعداً، ولا تَجعَل لَهُ في حِلمِكَ نَصيباً، يا أقرَبَ
[١]. الجبتُ: كلّ ما عُبد دون اللَّه وقيل: هي كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر( لسان العرب: ج ٢ ص ٢١« جبت»).
[٢]. في بحار الأنوار:« لا تَحِلُّ».
[٣]. مهج الدعوات: ص ٥٢، البلد الأمين: ص ٥٥٧، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢١٨ ح ١.
[٤]. النجم: ٥٠- ٥٤.