كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢ - ٣٧/ ٩ الدعوات المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
فِي الأَرضِ، وجَعَلتَهُ خَليفَتَكَ عَلى خَلقِكَ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَستَوفِيَ لي ظُلامَتِيَ السّاعَةَ السّاعَةَ»، فَإِنَّكَ لا تَلبَثُ حَتّى تَرى ما تُحِبُّ.[١]
٢٤٣٨. الكافي عن يعقوب بن سالم: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ العَلاءُ بنُ كامِلٍ: إنَّ فُلاناً يَفعَلُ بي ويَفعَلُ، فَإِن رَأَيتَ أن تَدعُوَ اللَّهَ عز و جل فَقالَ: هذا ضَعفٌ بِكَ، قُل:
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكفي مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَكفي مِنكَ شَيءٌ، فَاكفِني أمرَ فُلانٍ بِمَ شِئتَ، وكَيفَ شِئتَ، ومِن حَيثُ شِئتَ، وأَنّى شِئتَ.[٢]
٢٤٣٩. مهج الدعوات: قُنوتُ الإِمامِ جَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السلام:
يا مَن سَبَقَ عِلمُهُ، ونَفَذَ حُكمُهُ، وشَمِلَ حِلمُهُ[٣]، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وأَزِل حِلمَكَ عَن ظالِمي، وبادِرهُ بِالنَّقِمَةِ، وعاجِلهُ بِالاستِئصالِ، وكُبَّهُ لِمَنخِرِهِ، وَاغصُصهُ بِريقِهِ، وَاردُد كَيدَهُ في نَحرِهِ، وحُل بَيني وبَينَهُ بِشُغُلٍ شاغِلٍ مُؤلِمٍ، وسُقمٍ دائِمٍ، وَامنَعهُ التَّوبَةَ، وحُل بَينَهُ وبَينَ الإِنابَةِ، وَاسلُبهُ رَوحَ الرّاحَةِ، وَاشدُد عَلَيهِ الوَطأَةَ، وخُذ مِنهُ بِالمَخنَقِ، وحَشرِجهُ[٤] في صَدرِهِ، ولا تُثبِت لَهُ قَدَماً، وأَثكِلهُ ونَكِّلهُ، وَاجتَثَّهُ وَاجتَثَّ راحَتَهُ، وَاستَأصِلهُ، وجُثَّهُ وجُثَّ نِعمَتَكَ عَنهُ، وأَلبِسهُ الصَّغارَ[٥]، وَاجعَل عُقباهُ النّارَ بَعدَ مَحوِ آثارِهِ، وسَلبِ قَرارِهِ، وإجهارِ قَبيحِ آصارِهِ[٦]، وأَسكِنهُ دارَ بَوارِهِ، ولا تُبقِ لَهُ ذِكراً، ولا تُعَقِّبهُ مِن مُستَخلَفٍ أجراً.
اللَّهُمَّ بادِرهُ- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ عاجِلهُ- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ لا تُؤَجِّلهُ- ثَلاثاً-، اللَّهُمَّ خُذهُ
[١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٢١ ح ٢٣٢٧، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٣٥٧ ح ١٩.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥١٢ ح ٤.
[٣]. في المصدر:« حكمه»، وما أثبتناه من بحار الأنوار، وهو المناسب للسياق.
[٤]. الحشرجة: الغرغرة عند الموت وتردّد النفس( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٣٧« حشرج»).
[٥]. الصَّغار- بالفتح-: الذلّ والضيم( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٥٩« صغر»).
[٦]. الإِصر: الإثم والعقوبة لِلَغوه وتضييعه عمله، وأصله من الضيق والحبس( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٢« أصر»).