كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٧ - ٣٧/ ٧ الدعاء المأثور عن الإمام الحسن عليه السلام
اللَّهُمَّ مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ فَصَلاتُنا عَلَيهِ، ومَن لَعَنتَهُ فَلَعنَتُنا عَلَيهِ. اللَّهُمَّ مَن كانَ في مَوتِهِ فَرَحٌ لَنا ولِجَميعِ المُسلِمينَ فَأَرِحنا مِنهُ، وأَبدِل لَنا بِهِ مَن هُوَ خَيرٌ لَنا مِنهُ، حَتّى تُرِيَنا مِن عِلمِ الإِجابَةِ ما نَتَعَرَّفُهُ في أديانِنا ومَعايِشِنا يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٢٤٢٨. الإمام عليّ عليه السلام: مَن ظُلِمَ وأَقامَ ظالِمُهُ عَلى ظُلمِهِ لا يَرجِعُ عَنهُ، فَليَفُضَّ الماءَ عَلى نَفسِهِ، ويُسبِغُ الوُضوءَ ويُصَلّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ ظَلَمَني، وَاعتَدى عَلَيَّ، ونَصَبَ لي، وأَمَضَّني وأَرمَضَني[٢]، وأَذَلَّني وأَخلَقَني، اللَّهُمَّ فَكِلهُ إلى نَفسِهِ، وهُدَّ رُكنَهُ، وعَجِّل جائِحَتَهُ، وَاسلُبهُ نِعمَتَكَ عِندَهُ، وَاقطَع رِزقَهُ، وَابتُر عُمُرَهُ، وَامحُ أثَرَهُ، وسَلِّط عَلَيهِ عَدُوَّهُ، وخُذهُ مِن مَأمَنِهِ كَما ظَلَمَني وَاعتَدى عَلَيَّ ونَصَبَ لي، وأَمَضَّ وأَرمَضَ وأَذَلَّ وأَخلَقَ»، فَإِنَّهُ لا يُمهَلُ.[٣]
٢٤٢٩. عنه عليه السلام: مَن ظُلِمَ فَليَتَوَضَّأ ويُصَلّي[٤] رَكعَتَينِ يُطيلُ رُكوعَهُما وسُجودَهُما، فَإِذا سَلَّمَ قالَ:
«اللَّهُمَّ إنّي مَغلوبٌ فَانتَصِر» ألفَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهُ يُعَجَّلُ لَهُ النَّصرُ.[٥]
راجع: كتاب
نهج الدعاء
: ص ٥٨٦ (من دعا عليه الإمام عليّ عليه السلام) وص ٥٩٦ (طوائف دعا عليهم الإمام عليّ عليه السلام).
٣٧/ ٧ الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام
٢٤٣٠. المجتنى عن أحمد بن داوود النعماني: شَكا رَجُلٌ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام جاراً يُؤذيهِ، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ عليه السلام: إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُل: «يا شَديدَ المِحالِ[٦]، يا
[١]. الأمالي للمفيد: ص ١٦٦ ح ٦، المجتنى: ص ٥٨ وفيه« فرج» بدل« فرح»، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٥٥ ح ١٠.
[٢]. أَرمَضَني: أي أَوجَعَني( لسان العرب: ج ٧ ص ١٦١« رمض»).
[٣]. المجتنى: ص ٥١، المصباح للكفعمي: ص ٢٧٦ نحوه.
[٤]. في وسائل الشيعة:« وَليُصَلِّ»، وهو الأنسب.
[٥]. المصباح للكعفمي: ص ٢٧٧، وسائل الشيعة: ج ٥ ص ٢٦٦ ح ٢.
[٦]. شَديدُ المِحالِ: أي شديد العقوبة والنكال( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٧٦« محل»).