كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٣ - ٣٧/ ٣ دعاء شعيب عليه السلام
٢٤١٩. تفسير القمّي- في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً»-: كانَ قَومٌ مُؤمِنونَ[١] قَبلَ نوحٍ عليه السلام، فَماتوا فَحَزِنَ عَلَيهِمُ النّاسُ، فَجاءَ إبليسُ فَاتَّخَذَ لَهُم صُوَرَهُم لِيَأنَسوا بِها فَأَنِسوا بِها، فَلَمّا جاءَهُمُ الشِّتاءُ أدخَلوهَا البُيوتَ، فَمَضى ذلِكَ القَرنُ وجاءَ القَرنُ الآخَرُ، فَجاءَهُم إبليسُ فَقالَ لَهُم: إنَّ هؤُلاءِ آلِهَةٌ كانَ[٢] آباؤُكُم يَعبُدونَها، فَعَبَدوهُم وضَلَّ مِنهُم بَشَرٌ كَثيرٌ، فَدَعا عَلَيهِم نوحٌ حَتّى أهلَكَهُمُ اللَّهُ.[٣]
راجع: ج ١ ص ٢٢ (دعوات الأنبياء عليهم السلام/ دعوات نوح عليه السلام).
٣٧/ ٢ دُعاءُ لوطٍ عليه السلام
«وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مّنَ الْعلَمِينَ\* أَلِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرّجَالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصدِقِينَ\* قَالَ رَبّ انصُرْنِى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ».[٤]
٣٧/ ٣ دُعاءُ شُعَيبٍ عليه السلام
«قَالَ الْمَلأَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا قَالَ أَوَ لَوْ كُنَّا كرِهِينَ\* قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّل- نَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفتِحِينَ\* وَقَالَ الْمَلأَ الَّذِينَ
[١]. في المصدر:« مؤمنين»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٢]. في المصدر:« كانوا»، والصواب ما أثبتناه.
[٣]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٨٧، بحار الأنوار: ج ٣ ص ٢٤٨، وراجع الكافي: ج ٨ ص ٢٨٠ ح ٤٢١.
[٤]. العنكبوت: ٢٨- ٣٠.