كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٧ - ٣٦/ ٨ الدعوات المأثورة في تعزية المصاب
ضَعيفِهِم، وسَدِّ خَلَّتِهِم، وعِيادَةِ مَريضِهِم، وهِدايَةِ مُستَرشِدِهِم، ومُناصَحَةِ مُستَشيرِهِم، وتَعَهُّدِ قادِمِهِم، وكِتمانِ أسرارِهِم، وسَترِ عَوراتِهِم، ونُصرَةِ مَظلومِهِم، وحُسنِ مُواساتِهِم[١] بِالماعونِ[٢]، وَالعَودِ عَلَيهِم بِالجِدَةِ وَالإِفضالِ، وإعطاءِ ما يَجِبُ لَهُم قَبلَ السُّؤالِ.
وَاجعَلنِي اللَّهُمَّ أجزي بِالإِحسانِ مُسيئَهُم، واعرِضُ بِالتَّجاوُزِ عَن ظالِمِهِم، وأَستَعمِلُ حُسنَ الظَّنِّ في كافَّتِهِم، وأَتَوَلّى بِالبِرِّ عامَّتَهُم، وأَغُضُّ بَصَري عَنهُم عِفَّةً، والينُ جانِبي لَهُم تَواضُعاً، وأَرِقُّ عَلى أهلِ البَلاءِ مِنهُم رَحمَةً، واسِرُّ لَهُم بِالغَيبِ مَوَدَّةً، واحِبُّ بَقاءَ النِّعمَةِ عِندَهُم نُصحاً، واوجِبُ لَهُم ما اوجِبُ لِحامَّتي[٣]، وأَرعى لَهُم ما أرعى لِخاصَّتي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَارزُقني مِثلَ ذلِكَ مِنهُم، وَاجعَل لي أوفَى الحُظوظِ فيما عِندَهُم، وزِدهُم بَصيرَةً في حَقّي، ومَعرِفَةً بِفَضلي، حَتّى يَسعَدوا بي وأَسعَدَ بِهِم، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.[٤]
٣٦/ ٨ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في تَعزِيَةِ المُصابِ
٢٣٧٦. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا عَزّى قالَ: آجَرَكُمُ اللَّهُ ورَحِمَكُم.[٥]
٢٣٧٧. السنن الكبرى عن أبي خالد الوالبي: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَزّى رَجُلًا فَقالَ: يَرحَمُكَ اللَّهُ ويَأجُرُكَ.[٦]
٢٣٧٨. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- في دُعائِهِ لِمَن خَلَّفَ شُهَداءَ احُدٍ-:
[١]. المواساة: المساهمة والمشاركة في المعاش والرزق( النهاية: ج ١ ص ٥٠« أسا»).
[٢]. الماعون: هو القرض يقرضه والمعروف يصطنعه ومتاع البيت يعيره( انظر الكافي: ج ٣ ص ٤٩٩ ح ٩).
[٣]. حامّة الإنسان: خاصّته ومن يقرب منه( النهاية: ج ١ ص ٤٤٦« حمم»).
[٤]. الصحيفة السجّادية: ص ١٠٩ الدعاء ٢٦، المصباح للكفعمي: ص ٢٢١، البلد الأمين: ص ٤٦٣.
[٥]. مسكّن الفؤاد: ص ١٠٨ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٩٥ ح ٤٦؛ تاريخ أصبهان: ج ١ ص ١١٨ الرقم ٣٧ عن إبراهيم بن الحسن عن امّه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الإمام الحسين عليه السلام.
[٦]. السنن الكبرى: ج ٤ ص ٩٩ ح ٧٠٩٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢٦٠ ح ١.