كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢ - ٣٦/ ٦ الدعاء لأهل الثغور وجيوش المسلمين
اللَّهُمَّ أعطِني كُلَّ سُؤلي، وَاقضِ لي حَوائِجي، ولا تَمنَعنِي الإِجابَةَ وقَد ضَمِنتَها لي، ولا تَحجُب دُعائي عَنكَ، وقَد أمَرتَني بِهِ.
وَامنُن عَلَيَّ بِكُلِّ ما يُصلِحُني في دُنياي وآخِرَتي، ما ذَكَرتُ مِنهُ وما نَسيتُ، أو أظهَرتُ أو أخفَيتُ، أو أعلَنتُ أو أسرَرتُ.
وَاجعَلني في جَميعِ ذلِكَ مِنَ المُصلِحينَ بِسُؤالي إيّاكَ، المُنجِحينَ بِالطَّلَبِ إلَيكَ، غَيرِ المَمنوعينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ، المُعَوَّدينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ، الرّابِحينَ فِي التِّجارَةِ عَلَيكَ، المُجارينَ بِعِزِّكَ، المُوَسَّعِ عَلَيهِمُ الرِّزقُ الحَلالُ مِن فَضلِكَ، الواسِعِ بِجودِكَ وكَرَمِكَ، المُعَزّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ، وَالمُجارينَ مِنَ الظُّلمِ بِعَدلِكَ، وَالمُعافَينَ مِنَ البَلاءِ بِرَحمَتِكَ، وَالمُغنَينَ مِنَ الفَقرِ بِغِناكَ، وَالمَعصومينَ مِنَ الذُّنوبِ وَالزَّلَلِ وَالخَطاءِ بِتَقواكَ، وَالمُوَفَّقينَ لِلخَيرِ وَالرُّشدِ وَالصَّوابِ بِطاعَتِكَ، وَالمُحالِ بَينَهُم وبَينَ الذُّنوبِ بِقُدرَتِكَ، التّارِكينَ لِكُلِّ مَعصِيَتِكَ، السّاكِنينَ في جِوارِكَ.
اللَّهُمَّ أعطِنا جَميعَ ذلِكَ بِتَوفيقِكَ ورَحمَتِكَ، وأَعِذنا مِن عَذابِ السَّعيرِ، وأَعطِ جَميعَ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، مِثلَ الَّذي سَأَلتُكَ لِنَفسي ولِوَلَدي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ، إنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ، سَميعٌ عَليمٌ، عَفُوٌّ غَفورٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ و «آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ»[١].[٢]
٣٦/ ٦ الدُّعاءُ لِأَهلِ الثُّغورِ وجُيوشِ المُسلِمينَ
٢٣٧٣. الإمام زين العابدين عليه السلام- وكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِأَهلِ الثُّغورِ-:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وحَصِّن ثُغورَ المُسلِمينَ بِعِزَّتِكَ، وأَيِّد حُماتَها بِقُوَّتِكَ،
[١]. البقرة: ٢٠١.
[٢]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٠٥ الدعاء ٢٥، البلد الأمين: ص ٤٦٢، المصباح للكفعمي: ص ٢١٨.