كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٣ - ٣٦/ ٢ دعاء أهل البيت لشيعتهم
ما في صُلبي، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ.[١]
٢٣٥٥. الإمام الباقر عليه السلام- في حِرزِهِ-:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، يا دانٍ غَيرَ مُتَوانٍ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، اجعَل لِشيعَتي مِنَ النّارِ وِقاءً، ولَهُم عِندَكَ رِضاً، وَاغفِر ذُنوبَهُم، ويَسِّر امورَهُم، وَاقضِ دُيونَهُم، وَاستُر عَوراتِهِم، وهَب لَهُمُ الكَبائِرَ الَّتي بَينَكَ وبَينَهُم، يا مَن لا يَخافُ الضَّيمَ[٢]، ولا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ، اجعَل لي مِن كُلِّ غَمٍّ فَرَجاً ومَخرَجاً.[٣]
٢٣٥٦. الكافي عن زيد بن الصائغ: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: ادعُ اللَّهَ لَنا. فَقالَ:
اللَّهُمَّ ارزُقهُم صِدقَ الحَديثِ، وأَداءَ الأَمانَةِ، وَالمُحافَظَةَ عَلَى الصَّلَواتِ، اللَّهُمَّ إنَّهُم أحَقُّ خَلقِكَ أن تَفعَلَهُ بِهِم، اللَّهُمَّ وَافعَلهُ بِهِم.[٤]
٢٣٥٧. الإمام الصادق عليه السلام- مِن دُعائِهِ لِشيعَتِهِ-:
اللَّهُمَّ إنَّ هؤُلاءِ لَشِرذِمَةٌ[٥] قَليلونَ، فَاجعَل مَحيانا مَحياهُم ومَماتَنا مَماتَهُم، ولا تُسَلِّط عَلَيهِم عَدُوّاً لَكَ فَتُفجِعَنا بِهِم؛ فَإِنَّكَ إن أفجَعتَنا بِهِم لَم تُعبَد أبَداً في أرضِكَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً.[٦]
٢٣٥٨. أعلام الدين عن خالد بن نجيح: دَخَلنا عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ: مَرحَباً بِكُم وأَهلًا وسَهلًا- إلى أن قالَ-:
[١]. مهج الدعوات: ص ١١، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٥ ح ٣.
[٢]. الضَّيم: الظُلم( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٠٩١« ضيم»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٨، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٨ ح ٢، وراجع كمال الدين: ص ٢٦٦ ح ١١، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٦١ ح ٢٩، قصص الأنبياء: ص ٣٦٢ ح ٤٣٧، المصباح للكفعمي: ص ٤٠٦.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ١٣.
[٥]. الشِّرذمة: الطائفة من الناس، والقطعة من الشيء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٩٤١« شرذم»).
[٦]. الكافي: ج ١ ص ٤٠٢ ح ٥ عن محمّد بن عبد الخالق وأبي بصير، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٣٨٦ ح ٤٤ نقلًا عن كتاب المحتضر.