كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٥ - ٣٤/ ١٤ صلاة الإمام المهدي عليه السلام والدعاء المأثور فيها
وخَوفِ كُلِّ شَيءٍ مِنكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُعطِيَني أماناً لِنَفسي وأَهلي ووُلدي وسائِرِ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، حَتّى لا أخافَ أحَداً ولا أحذَرَ مِن شَيءٍ أبَداً، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.
يا كافِيَ إبراهيمَ نُمرودَ، يا كافِيَ موسى فِرعَونَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَكفِيَني شَرَّ فُلانِ بنِ فُلانٍ»، فَيَستَكفي شَرَّ مَن يَخافُ شَرَّهُ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى.
ثُمَّ يَسجُدُ ويَسأَلُ حاجَتَهُ ويَتَضَرَّعُ إلَى اللَّهِ تَعالى، فَإِنَّهُ ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنَةٍ صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ خالِصاً إلّافُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ لِلإِجابَةِ، ويُجابُ في وَقتِهِ ولَيلَتِهِ كائِناً ما كانَ، وذلِكَ مِن فَضلِ اللَّهِ عَلَينا وعَلَى النَّاسِ.[١]
٢٣٤٠. جمال الاسبوع: صَلاةُ الحُجَّةِ القائِمِ عليه السلام: رَكعَتانِ[٢] تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ الفاتِحَةَ إلى «إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ»، ثُمَّ تَقولُ مِئَةً مَرَّةٍ: «إيّاكَ نَعبُدُ وإيّاكَ نَستَعينُ»، ثُمَّ تُتِمُّ قِراءَةَ الفاتِحَةِ وتَقرَأُ بَعدَهَا الإِخلاصَ مَرَّةً واحِدَةً، وتَدعو عَقيبَها فَتَقولُ:
اللَّهُمَّ عَظُمَ البَلاءُ وبَرِحَ الخَفاءُ وَانكَشَفَ الغِطاءُ، وضاقَتِ الأَرضُ بِما وَسِعَتِ السَّماءُ، وإلَيكَ يا رَبِّ المُشتَكى وعَلَيكَ المُعَوَّلُ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الَّذينَ أمَرتَنا بِطاعَتِهِم، وعَجِّلِ اللَّهُمَّ فَرَجَهُم بِقائِمِهِم، وأَظهِر إعزازَهُ يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، اكفِياني فَإِنَّكُما كافِيايَ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، انصُراني فَإِنَّكُما ناصِرايَ، يا مُحَمَّدُ يا عَلِيُّ، يا عَلِيُّ يا مُحَمَّدُ، احفَظاني فَإِنَّكُما حافِظاي، يا مَولايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-، الغَوثَ الغَوثَ الغَوثَ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني، الأَمانَ الأَمانَ الأَمانَ.[٣]
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٩٤، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٣٥ ح ٢٣٤٦، المصباح للكفعمي: ص ٥٢٢، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٢٣ ح ٣٠.
[٢]. في المصدر وبحار الأنوار:« ركعتين»، والصحيح ما اثبت.
[٣]. جمال الاسبوع: ص ١٨١، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩٠ ح ١١.