كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ٣٤/ ٥ صلاة الإمام الحسين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافعَل بي كَذا وكَذا يا كَريمُ.[١]
٣٤/ ٤ صَلاةُ الإِمامِ الحَسَنِ عليه السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها
٢٣٢٩. جمال الاسبوع: ذِكرُ صَلاةٍ لِمَولانَا الحَسَنِ بنِ مَولانا عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهما السلام في يَومِ الجُمُعَةِ، وهِيَ أربَعُ رَكَعاتٍ مِثلُ صَلاةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام.
صَلاةٌ اخرى لِلحَسَنِ عليه السلام يَومَ الجُمُعَةِ: وهِيَ أربَعُ رَكَعاتٍ، كُلُّ رَكعَةٍ بِالحَمدِ مَرَّةً وَالإِخلاصِ خَمسٌ وعِشرونَ مَرَّةً.
دُعاءُ الحَسَنِ عليه السلام:
اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِجودِكَ وكَرَمِكَ، وأَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وأَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأَنبِيائِكَ ورُسُلِكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُقيلَني عَثرَتي وتَستُرَ عَلَيَّ ذُنوبي وتَغفِرَها لي وتَقضِيَ لي حَوائِجي، ولا تُعَذِّبَني بِقَبيحٍ كانَ مِنّي، فَإِنَّ عَفوَكَ وجودَكَ يَسَعُني، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٢]
٣٤/ ٥ صَلاةُ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها[٣]
٢٣٣٠. جمال الاسبوع: صَلاةُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام: أربَعُ رَكَعاتٍ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ الفاتِحَةَ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣٠٢ ذيل ح ٤١٣، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٨٣ ح ٩ وراجع الإقبال: ج ٣ ص ١٦٦ وجمال الاسبوع: ص ١٧٣.
[٢]. جمال الاسبوع: ص ١٧٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٨٥ ح ١١.
[٣]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: بيان: أقول: في صلاة الحسين عليه السلام ظاهره عدم القراءة بعد السجدتين وصرّح بذلك فيمختصر المصباح، وقال: يصلّي أربع ركعات بثمانمئة مرّة الحمد و« قل هو اللَّه أحد» ثمّ ذكر تفصيله، لكن روى السيّد هذه الصلاة في كتاب الإقبال في أعمال ليلة النصف من شعبان، قال: نقلت من خطّ الشيخ أبي الحسن محمّد بن هارون ما ذكر أنّه حذف إسناده، قال: ومن صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيّدنا أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب خمسين مرّة و« قل هو اللَّه أحد» خمسين مرّة، ويقرؤهما في الركوع عشر مرّات، وإذا استويت من الركوع مثل ذلك، وفي السجدتين وبينهما مثل ذلك كما تفعل في صلاة التسبيح، ثمّ ذكر التسبيح، ثمّ ذكر الدعاء، وظاهر التشبيه وجود القراءة بعد السجدتين أيضاً( بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٩١ وراجع: الإقبال: ج ٣ ص ٣٤٧).