كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤ - ٣٤/ ٢ صلاة أمير المؤمنين عليه السلام والدعاء المأثور فيها
وَالدُّعاءُ بَعدَها:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّنا ورَبُّ آبائِنَا الأَوَّلينَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ إلهاً واحِداً ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ لا نَعبُدُ إلّاإيّاهُ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ وَحدَهُ وَحدَهُ، أنجَزَ وَعدَهُ، ونَصَرَ عَبدَهُ، وأَعَزَّ جُندَهُ، وهَزَمَ الأَحزابَ وَحدَهُ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ أنتَ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ قَيّامُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ الحَقُّ ووَعدُكُ الحَقُّ وقَولُكُ حَقٌّ، وإنجازُكَ حَقٌّ وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنّارُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإلَيكَ حاكَمتُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلّاأنتَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ.[١]
٣٤/ ٢ صَلاةُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها
٢٣٢٣. مصباح المتهجّد: رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ قالَ: مَن صَلّى مِنكُم أربَعَ رَكَعاتٍ صَلاةَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ، وقُضِيَت حَوائِجُهُ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً وخَمسينَ مَرَّةً «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ»، فَإِذا فَرَغَ مِنها دَعا بِهذَا الدُّعاءِ وهُوَ تَسبيحُهُ عليه السلام:
«سُبحانَ مَن لا تَبيدُ مَعالِمُهُ، سُبحانَ مَن لا تَنقُصُ خَزائِنُهُ، سُبحانَ مَن لَااضمِحلالَ لِفَخرِهِ، سُبحانَ مَن لا يَنفَدُ ما عِندَهُ، سُبحانَ مَن لَاانقِطاعَ لِمُدَّتِهِ، سُبحانَ مَن لا يُشارِكُ أحَداً في أمرِهِ، سُبحانَ مَن لا إلهَ غَيرُهُ».
[١]. جمال الاسبوع: ص ١٦٢، مصباح المتهجّد: ص ٢٩٠، البلد الأمين: ص ١٤٩، المصباح للكفعمي: ص ٥٣٨ كلّها نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٦٩ ح ١.