كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٣ - ٣٤/ ١ صلاة النبي صلى الله عليه و آله والدعاء المأثور فيها
الفَصلُ الرابع والثلاثون: صَلَواتُ أهلِ البَيتِ: وَالدَّعَواتُ المَأثورَةُ فيها
٣٤/ ١ صَلاةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَالدُّعاءُ المَأثورُ فيها[١]
٢٣٢٢. جمال الاسبوع عن هشام عن الإمام الرضا عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَن صَلاةِ جَعفَرٍ فَقالَ: أينَ أنتَ عَن صَلاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله؟ فَعَسى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَم يُصَلِّ صَلاةَ جَعفَرٍ قَطُّ، ولَعَلَّ جَعفَراً لَم يُصَلِّ صَلاةَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَطُّ، فَقُلتُ: عَلِّمنيها، قالَ:
تُصَلّي رَكعَتَينِ، تَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ و «إنّا أنزَلناهُ في لَيلَةِ القَدرِ» خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَركَعُ فَتَقرَأُها خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً إذَا استَوَيتَ قائِماً، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً إذا سَجَدتَ، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً إذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً فِي السَّجدَةِ الثّانِيَةِ، وخَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً قَبلَ أن تَنهَضَ إلَى الرَّكعَةِ الاخرى.
ثُمَّ تَقومُ إلَى الثّانِيَةِ فَتَفعَلُ كَما فَعَلتَ فِي الرَّكعَةِ الاولى، ثُمَّ تَنصَرِفُ ولَيسَ بَينَكَ وبَينَ اللَّهِ تَعالى ذَنبٌ إلّاوقَد غَفَرَ لَكَ، وتُعطى جَميعَ ما سَأَلتَ.
[١]. قال العلّامة المجلسي رحمه الله: هذه الصلاة من المشهورات، وأوردها الأصحاب في كتبهم، ولكن العلّامة والشهيد وجماعة خصوّها بيوم الجمعة، ولعلّه لأنّ الشيخ ذكرها في سياق أعماله. ولا حجّة فيه؛ لأنه رحمه الله أكثر ما أورده في أعمال الجمعة لا اختصاص لها باليوم وإنّما أوردها فيه لكونه أشرف الأوقات لإيقاع الطاعات، ولا يظهر من الرواية المتقدّمة اختصاص، فالأقوى استحباب الإتيان بها في سائر الأوقات( بحار الأنوار: ج ٩١ ص ١٧٠).