كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٣ - ٣٢/ ٥ أدعية النبي صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب
حاجَتي، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي وَكَلَني إلَيهِ النّاسُ فَأَكرَمَني ولَم يَكِلني إلَيهِم فَيُهينوني، وكَفاني رَبّي بِرِفقٍ، ولَطَفَ بي رَبّي لَمّا جَفَوني، فَلَكَ الحَمدُ، رَضيتُ بِلُطفِكَ رَبّي لَطيفاً، ورَضيتُ بِكَنَفِكَ رَبّي خَلَفاً.[١]
٢١٨٢. السنن الكبرى للنسائي عن ابن أبي أوفى: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَومَ الخَندَقِ يَقولُ:
اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، مُجرِيَ السَّحابِ، اهزِمهُم وزَلزِلهُم.[٢]
٢١٨٣. الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا عن ابن عمر: دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ الأَحزابِ بِهذَا الدُّعاءِ فَكُفِيَ، وهُوَ:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ وبِنورِ قُدسِكَ وعِظَمِ جَلالِكَ، مِن كُلِّ طارِقٍ[٣] إلّاطارِقاً يَطرُقُ بِخَيرٍ.
اللَّهُمَّ أنتَ غِياثي فَبِكَ أغوثُ، وأَنتَ عِياذي فَبِكَ أعوذُ، وأَنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ، يا مَن ذَلَّت لَهُ رِقابُ الجَبابِرَةِ، وخَضَعَت لَهُ مَقاليدُ الفَراعِنَةِ، أجِرني مِن خِزيِكَ وعُقوبَتِكَ، وَاحفَظني في لَيلي ونَهاري ونَومي وقَراري.
لا إلهَ إلّاأنتَ تَعظيماً لِوَجهِكَ، وتَكريماً لِسُبُحاتِ عَرشِكَ، فَاصرِف عَنّي شَرَّ عِبادِكَ، وَاجعَلني في حِفظِ عِنايَتِكَ، وسُرادقاتِ[٤] حِفظِكَ، وعُد عَلَيَّ بِخَيرٍ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٥]
٢١٨٤. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ دُعاءُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ الأَحزابِ:
[١]. مهج الدعوات: ص ٧١ عن ابن سنان، المصباح للكفعمي: ص ٤٠١.
[٢]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ١٨٨ ح ٨٦٣٢، صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٧٧٥، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٣٦٣ ح ٢١، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٣٥ ح ٢٧٩٦ وفيها« أهزم الأحزاب» بدل« مجري السحاب»، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٤٢ ح ٢٦٣١ نحوه، كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٩١ ح ١٠٥٤٧.
[٣]. الطارِقُ: كلّ ما أتى ليلًا فقد طرق، فهو طارق( المصباح المنير: ص ٣٧٢« طرق»).
[٤]. السُرادِقُ: وهو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٩« سردق»).
[٥]. الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا: ص ٩٠ ح ٢٢، تاريخ دمشق: ج ٥١ ص ٣١٩ ح ١٠٨٩٨ نحوه؛ مهج الدعوات: ص ٧١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢١٢ ح ٨.