كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١ - ٢٥/ ٤ أدعية الإفطار
١٨٤٦. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَصومُ فَيَقولُ عِندَ إفطارِهِ:
«يا عَظيمُ يا عَظيمُ؛ أنتَ إلهي لا إلهَ لي غَيرُكَ، اغفِر لِيَ الذَّنبَ العَظيمَ؛ إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَّاالعَظيمُ» إلّاخَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ.[١]
١٨٤٧. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: «يا أبَا الحَسَنِ، هذا شَهرُ رَمَضانَ قَد أقبَلَ، فَاجعَل دُعاءَكَ قَبلَ فُطورِكَ؛ فَإِنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام جاءَني فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ قَبلَ أن يُفطِرَ استَجابَ اللَّهُ تَعالى دُعاءَهُ، وقَبِلَ صَومَهُ وصَلاتَهُ، وَاستَجابَ لَهُ عَشرَ دَعَواتٍ، وغَفَرَ لَهُ ذَنبَهُ، وفَرَّجَ هَمَّهُ، ونَفَّسَ كُربَتَهُ، وقَضى حَوائِجَهُ، وأَنجَحَ طَلِبَتَهُ، ورَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أعمالِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقينَ، وجاءَ يَومَ القِيامَةِ ووَجهُهُ أضوَأُ مِنَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ. فَقُلتُ: ما هُوَ يا جَبرَئيلُ؟ فَقالَ: قُل:
اللَّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ[٢]، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ[٣]، ورَبَّ الشَّفعِ الكَبيرِ، وَالنّورِ العَزيزِ، ورَبَالتَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ العَظيمِ.
أنتَ إلهُ مَن فِي السَّماواتِ وإلهُ مَن فِي الأَرضِ لا إلهَ فيهِما غَيرُكَ، وأَنتَ جَبّارُ مَن فِي السَّماواتِ وجَبّارُ مَن فِي الأَرضِ لا جَبّارَ فيهِما غَيرُكَ، أنتَ مَلِكُ مَن فِي السَّماواتِ ومَلِكُ مَن فِي الأَرضِ لا مَلِكَ فيهِما غَيرُكَ، أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَبيرِ ونورِ وَجهِكَ المُنيرِ وبِمُلكِكَ القَديمِ.
يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا حَيُّ يا قَيّومُ، أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَ بِهِ كُلُ
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٢٤٠، البلد الأمين: ص ٢٣١، المصباح للكفعمي: ص ٨٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١١ ح ٢؛ تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٣٨ ح ١١٤٧٩ عن أنس، كنز العمّال: ج ٨ ص ٦١٤ ح ٢٤٤٠٠.
[٢]. الرفيع: الشريف( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧١٩).
[٣]. المسجور: أي المملوء( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٢٠).