كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٣ - ٢٩/ ٩ الدعوات المأثورة لليلة النصف من شعبان
عَدلِكَ، وأَحيَيتَني تَحتَ ظِلِّكَ، وهذا شَهرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ، شَعبانُ الَّذي حَفَفتَهُ مِنكَ بِالرَّحمَةِ وَالرِّضوانِ، الَّذي كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ يَدأَبُ في صِيامِهِ وقِيامِهِ، في لَياليهِ وأَيّامِهِ، بُخوعاً[١] لَكَ في إكرامِهِ وإعظامِهِ إلى مَحَلِّ حِمامِهِ[٢].
اللَّهُمَّ فَأَعِنّا عَلَى الاستِنانِ بِسُنَّتِهِ فيهِ ونَيلِ الشَّفاعَةِ لَدَيهِ.
اللَّهُمَّ وَاجعَلهُ لي شَفيعاً مُشَفَّعاً وطَريقاً إلَيكَ مَهيَعاً[٣]، وَاجعَلني لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى ألقاهُ يَومَ القِيامَةِ عَنّي راضِياً، وعَن ذُنوبي غاضِياً، قَد أوجَبتَ لي مِنكَ الرَّحمَةَ وَالرِّضوانَ، وأَنزَلتَني دارَ القَرارِ، ومَحَلَّ الأَخيارِ.[٤]
٢١٢٤. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِن شَعبانَ سَبعينَ مَرَّةً: «أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الحَيُّ القَيّومُ، وأَتوبُ إلَيهِ» كُتِبَ فِي الافُقِ المُبينِ.
قُلتُ: ومَا الافُقُ المُبينُ؟
قالَ: قاعٌ بَينَ يَدَيِ العَرشِ فيها أنهارٌ تَطَّرِدُ، فيهِ مِنَ القِدحانِ عَدَدَ النُّجومِ.[٥]
راجع: ج ١ ص ٧٧ (نماذج من دعوات أهل البيت عليهم السلام/ دعوات جميع الائمة عليهم السلام/ المناجاة الشعبانية).
٢٩/ ٩ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِلَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ
٢١٢٥. الإقبال: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو فيها فَيَقولُ:
اللَّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعصِيَتِكَ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ
[١]. بَخَع له بُخوعاً: أقرّ به وخَضَع له( لسان العرب: ج ٨ ص ٥« بخع»).
[٢]. الحِمامُ- بالكسر والتخفيف-: الموتُ( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٦٠« حمم»).
[٣]. المَهيَعُ: الطريقُ الواسع المُنبسِطُ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٩٤« هيع»).
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٨٢٨ ح ٨٨٨، المزار الكبير: ص ٤٠٠، الإقبال: ج ٣ ص ٢٩٩، المصباح للكفعمي: ص ٧٢٢.
[٥]. الخصال: ص ٥٨٢ ح ٥، الإقبال: ج ٣ ص ٢٩٥، ثواب الأعمال: ص ١٩٨ ح ١، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٥٦ ح ٣٥، مصباح المتهجّد: ص ٨٢٩ ح ٨٨٩ كلّها عن محمّد بن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٩١ ح ٤.