كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ٢٩/ ٨ الصلوات الشعبانية والاستغفار في شعبان
٢٩/ ٨ الصَّلَواتُ الشَّعبانِيَّةُ وَالاستِغفارُ في شَعبانَ
٢١٢٣. مصباح المتهجّد عن العبّاس بن مجاهد، عن أبيه: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو عِندَ كُلِّ زَوالٍ[١] مِن أيّامِ شَعبانَ، وفي لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُ، ويُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِهذِهِ الصَّلَواتِ، فَيَقولُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ، ومَعدِنِ العِلمِ، وأَهلِ بَيتِ الوَحيِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ، يَأمَنُ مَن رَكِبَها، ويَغرَقُ مَن تَرَكَها، المُتَقَدِّمُ لَهُم مارِقٌ[٢]، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ[٣]، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، الكَهفِ الحَصينِ، وغِياثِ المُضطَرِّ المُستَكينِ، ومَلجَأِ الهارِبينَ، وعِصمَةِ المُعتَصِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، صَلاةً كَثيرَةً تَكونُ لَهُم رِضاً، ولِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أداءً وقَضاءً، بِحَولٍ مِنكَ وقُوَّةٍ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الأَبرارِ الأَخيارِ، الَّذينَ أوجَبتَ حُقوقَهُم وفَرَضتَ طاعَتَهُم ووِلايَتَهُم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعمُر قَلبي بِطاعَتِكَ، ولا تُخزِني بِمَعصِيَتِكَ، وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ، ونَشَرتَ عَلَيَّ مِن
[١]. وأورد الشيخ الطوسي في أعمال يوم الجمعة نحو هذا الدعاء إذ قال:« ورُوِيَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا زالَتِ الشَّمسُ صَلّى ودَعا، ثُمَّ صَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ...» فذكر إلى قوله:« وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ»( مصباح المتهجّد: ص ٣٦١، جمال الاسبوع: ص ٢٥١، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٩ ح ٣).
[٢]. مارق: أي خارج عن الدين( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٨٩« مرق»).
[٣]. زاهِق: أي هالِك( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٨٧« زهق»).