كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٥ - ٢٩/ ٦ الدعوات العامة في شهر رجب
ثُمَّ تَقولُ مِن غَيرِ تِلكَ الرِّوايَةِ:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعَقدِ عِزِّكَ عَلى أركانِ عَرشِكَ، ومُنتَهى رَحمَتِكَ مِن كِتابِكَ، وَاسمِكَ الأَعظَمِ، وذِكرِكَ الأَعلَى الأَعلى، وكَلِماتِكَ التّامّاتِ كُلِّها أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَسأَ لُكَ ما كانَ أوفى بِعَهدِكَ، وأَقضى لِحَقِّكَ، وأَرضى لِنَفسِكَ، وخَيراً لي فِي المَعادِ عِندَكَ، وَالمَعادِ إلَيكَ، أن تُعطِيَني جَميعَ ما احِبُّ، وتَصرِفَ عَنّي جَميعَ ما أكرَهُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ».
وَجَدنا هذَا الدُّعاءَ وهذِهِ الزِّياداتِ فيهِ مَروِيّاً عَن مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيهِ.[١]
٢١١٥. مصباح المتهجّد عن ابن عيّاش: مِمّا خَرَجَ عَلى يَدِ الشَّيخِ الكَبيرِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ رحمه الله مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ، ما حَدَّثَني بِهِ جُبَيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، قالَ: كَتَبتُهُ مِنَ التَّوقيعِ الخارِجِ إلَيهِ:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ادعُ في كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ رَجَبٍ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِمَعاني جَميعِ ما يَدعوكَ بِهِ وُلاةُ أمرِكَ، المَأمونونَ عَلى سِرِّكَ، المُستَبشِرونَ بِأَمرِكَ، الواصِفونَ لِقُدرَتِكَ، المُعلِنونَ لِعَظَمَتِكَ.
وأَسأَ لُكَ بِما نَطَقَ فيهِم مِن مَشِيَّتِكَ، فَجَعَلتَهُم مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ، وأَركاناً لِتَوحيدِكَ وآياتِكَ ومَقاماتِكَ، الَّتي لا تَعطيلَ لَها في كُلِّ مَكانٍ يَعرِفُكَ بِها مَن عَرَفَكَ، لا فَرقَ بَينَكَ وبَينَها إلّاإنَّهُم عِبادُكَ وخَلقُكَ، فَتقُها ورَتقُها بِيَدِكَ، بَدؤُها مِنكَ، وعَودُها إلَيكَ، أعضادٌ[٢]
[١]. الإقبال: ج ٣ ص ٢١٢، مصباح المتهجّد: ص ٨٠٢ ح ٨٦٥، مصباح الزائر: ص ١٠٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، المزار الكبير: ص ١٤٣، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٦٤ كلّها نحوه وليس فيها ذيله من« ثمّ تقول من غير...»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٩١ ح ١.
[٢]. العَضُدُ: أي المعتمد على الاستعانة( انظر مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٣١« عضد»).