كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٧ - ٢٩/ ٦ الدعوات العامة في شهر رجب
٢٩/ ٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ رُؤيَةِ هِلالِ رَجَبٍ
٢١٠٥. الإقبال: الدُّعاءُ عِندَ هِلالِ رَجَبٍ، وَجَدناهُ في كُتُبِ الدَّعَواتِ، مَروِيٌّ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ يَقولُ:
اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ، رَبّي ورَبُّكَ اللَّهُ عز و جل.[١]
٢١٠٦. الإقبال: رُوِيَ أنَّهُ [رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] كانَ إذا رَأى هِلالَ رَجَبٍ قالَ:
اللَّهُمَّ بارِك لَنا في رَجَبٍ وشَعبانَ، وبَلِّغنا شَهرَ رَمَضانَ، وأَعِنّا عَلَى الصِّيامِ وَالقِيامِ، وحِفظِ اللِّسانِ وغَضِّ البَصَرِ، ولا تَجعَل حَظَّنا مِنهُ الجوعَ وَالعَطَشَ.[٢]
٢٩/ ٦ الدَّعَواتُ العامَّةُ في شَهرِ رَجَبٍ
٢١٠٧. الإقبال عن أبي سعيد الخدريّ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللَّهِ الأَصَمُّ» وذَكَرَ فَضلَ صِيامِهِ وما لِصِيامِ أيّامِهِ مِنَ الثَّوابِ، ثُمَّ قالَ في آخِرِهِ: قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، فَمَن لَم يَقدِر عَلى هذِهِ الصِّفَةِ يَصنَعُ ماذا لِيَنالَ ما وَصَفتَ؟ قالَ: «يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعالى في كُلِّ يَومٍ مِن رَجَبٍ إلى تَمامِ ثَلاثينَ يَوماً بِهذَا التَّسبيحِ مِئَةَ مَرَّةٍ: سُبحانَ الإِلهِ الجَليلِ، سُبحانَ مَن لا يَنبَغِي التَّسبيحُ إلّالَهُ، سُبحانَ الأَعَزِّ الأَكرَمِ، سُبحانَ مَن لَبِسَ العِزَّ وهُوَ لَهُ أهلٌ».[٣]
[١]. الإقبال: ج ٣ ص ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٧٦ ح ١.
[٢]. الإقبال: ج ٣ ص ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٧٦ ح ١، الدعاء للطبراني: ص ٢٨٤ ح ٩١١، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٨٩ ح ٣٩٣٩، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٢٣٢ ح ٦٥٩ كلّها عن أنس وفيها« كان رسول اللَّه إذا دخل رجب قال:...» وليس فيها ذيله من« وأعنّا...»، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٩ ح ١٨٠٤٩ و ج ١٤ ص ١٧٦ ح ٣٨٢٨٩.
[٣]. الإقبال: ج ٣ ص ١٩٧، ثواب الأعمال: ص ٨٣ ح ٤، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٣١ ح ١٢، الأمالي للصدوق: ص ٦٣٢ ح ٨٤٤، مصباح المتهجّد: ص ٨١٧ ح ٨٨١، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣١ ح ١.