كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٩ - ٢٨/ ٢٠ الدعوات المأثورة عند رمي الجمار
الحُسَينِ عليه السلام بِمِنىً، فَظَهَرَ مِن دُعائِهِ أن قالَ:
كَم مِن نِعمَةٍ أنعَمتَها عَلَيَّ قَلَّ لَكَ عِندَها شُكري، وكَم مِن بَلِيَّةٍ ابتَلَيتَني بِها قَلَّ لَكَ عِندَها صَبري، فَيا مَن قَلَّ شُكري عِندَ نِعمَتِهِ فَلَم يَحرِمني، ويا مَن قَلَّ صَبري عِندَ بَلائِهِ فَلَم يَخذُلني، ويا مَن رَآني عَلَى الذُّنوبِ العِظامِ فَلَم يَفضَحني ولَم يَهتِك سِتري، ويا ذَا المَعروفِ الَّذي لا يَنقَضي، ويا ذَا النِّعَمِ الَّتي لا تَحولُ ولا تَزولُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لَنا وَارحَمنا.[١]
٢٨/ ٢٠ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ رَميِ الجِمارِ
٢٠٦٣. الكافي عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام: خُذ حَصَى الجِمارِ، ثُمَّ ائتِ الجَمرَةَ القُصوَى الَّتي عِندَ العَقَبَةِ فَارمِها مِن قِبَلِ وَجهِها ولا تَرمِها مِن أعلاها، وتَقولُ وَالحَصى في يَدِكَ:
«اللَّهُمَّ هؤُلاءِ حَصَياتي فَأَحصِهِنَّ لي، وَارفَعهُنَّ في عَمَلي».
ثُمَّ تَرمي وتَقولُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ:
«اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ ادحَر عَنِّي الشَّيطانَ، اللَّهُمَّ تَصديقاً بِكِتابِكَ وعَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ حَجّاً مَبروراً، وعَمَلًا مَقبولًا، وسَعياً مَشكوراً، وذَنباً مَغفوراً».
وَليَكُن فيما بَينَكَ وبَينَ الجَمرَةِ قَدرَ عَشَرَةِ أذرُعٍ أو خَمسَةَ عَشَرَ ذِراعاً، فَإِذا أتَيتَ رَحلَكَ ورَجَعتَ مِنَ الرَّميِ فَقُل:
«اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، فَنِعمَ الرَّبُّ ونِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ».
[١]. الشكر لابن أبي الدنيا: ص ٣١ ح ٤٢، شعب الإيمان: ج ٤ ص ١٤٠ ح ٤٥٨٨.