كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٧ - ٢٧/ ٢ الدعوات المأثورة لليلة عرفة
وَالسَّماواتِ، يا مَن لا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأَصواتُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلنا فيها مِن عُتَقائِكَ وطُلَقائِكَ مِنَ النّارِ، وَالفائِزينَ بِجَنَّتِكَ النّاجينَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ وسَلَّمَ عَلَيهِم تَسليماً.[١]
راجع: ج ١ ص ٥١ ح ٧٣.
٢٧/ ٢ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِلَيلَةِ عَرَفَةَ
١٩٥١. الإقبال عن امّ الفيض مولاة عبد الملك بن مروان: سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ يَقولُ: ما مِن عَبدٍ ولا أمَةٍ دَعا لَيلَةَ عَرَفَةَ بِهذَا الدُّعاءِ- وهِيَ عَشرُ كَلِمٍ- ألفَ مَرَّةٍ، لَم يَسأَلِ اللَّهَ عز و جل شَيئاً إلّاأعطاهُ، إلّاقَطيعَةَ رَحِمٍ أو إثمٍ:
سُبحانَ مَن فِي السَّماءِ عَرشُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي الأَرضِ سَطوَتُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي البَحرِ سَبيلُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي النّارِ سُلطانُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي الجَنَّةِ رَحمَتُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي القُبورِ قَضاؤُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي الهَواءِ أمرُهُ، سُبحانَ الَّذي رَفَعَ السَّماءَ، سُبحانَ الَّذي وَضَعَ الأَرضَ، سُبحانَ مَن لا مَنجى مِنهُ إلّاإلَيهِ.
قالَت امُّ الفَيضِ: قُلتُ لِابنِ مَسعودٍ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: نَعَم.[٢]
١٩٥٢. الإقبال: رُوِيَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليه السلام يَرفَعُهُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ: مَن دَعا بِهِ في لَيلَةِ عَرَفَةَ أو لَيالِي الجُمَعِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. وَالدُّعاءُ:
اللَّهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجوى، ومَوضِعَ كُلِّ شَكوى، وعالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، ومُنتَهى كُلِّ حاجَةٍ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى العِبادِ، يا كَريمَ العَفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا جَوادُ، يا مَن
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٦٧٢ ح ٧٣٤، المزار الكبير: ص ٤٤٣، الإقبال: ج ٢ ص ٤٥.
[٢]. الإقبال: ج ٢ ص ٥٦، المصباح للكفعمي: ص ٨٧٦ وراجع المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٢٧ ح ١٠٥٥٤، الدعاء للطبراني: ص ٢٧٤ ح ٨٧٦ ومسند أبي يعلى: ج ٥ ص ١٧ ح ٥٣٦٤ وفضائل الأوقات للبيهقي: ص ١٠٥ ح ٢٤٦ وكنز العمّال: ج ٥ ص ٧٥ ح ١٢١١١.