كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ٢٧/ ١ الدعوات المأثورة في العشر الاول من ذي الحجة
أعطاهُ اللَّهُ عز و جل بِكُلِّ تَهليلَةٍ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَالياقوتِ....[١]
١٩٥٠. مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي: كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ مِن أوَّلِ عَشرِ ذِي الحِجَّةِ إلى عَشِيَّةِ[٢] عَرَفَةَ في دُبُرِ الصُّبحِ وقَبلَ المَغرِبِ، يَقولُ:
اللَّهُمَّ هذِهِ الأَيّامُ الَّتي فَضَّلتَها عَلَى الأَيّامِ وشَرَّفتَها، قَد بَلَّغتَنيها بِمَنِّكَ ورَحمَتِكَ، فَأَنزِل عَلَينا مِن بَرَكاتِكَ وأَوسِع عَلَينا فيها مِن نَعمائِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَهدِيَنا فيها لِسَبيلِ الهُدى وَالعَفافِ وَالغِنى، وَالعَمَلِ فيها بِما تُحِبُّ وتَرضى.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى، ويا سامِعَ كُلِّ نَجوى، ويا شاهِدَ كُلِّ مَلَإٍ، ويا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَكشِفَ عَنّا فيهَا البَلاءَ، وتَستَجيبَ لَنا فيهَا الدُّعاءَ، وتُقَوِّيَنا فيها وتُعينَنا وتُوَفِّقَنا فيها لِما تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى، وعَلى مَا افتَرَضتَ عَلَينا مِن طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ وأَهلِ وِلايَتِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تَهَبَ لَنا فيهَا الرِّضا إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ، ولا تَحرِمنا خَيرَ ما تُنزِلُ فيها مِنَ السَّماءِ، وطَهِّرنا مِنَ الذُّنوبِ يا عَلّامَ الغُيوبِ، وأَوجِب لَنا فيها دارَ الخُلودِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، ولا تَترُك لَنا فيها ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ، ولا هَمّاً إلّا فَرَّجتَهُ، ولا دَيناً إلّاقَضَيتَهُ، ولا غائِباً إلّاأدَّيتَهُ[٣]، ولا حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَهِ إلّا سَهَّلتَها ويَسَّرتَها إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ يا عالِمَ الخَفِيّاتِ، يا راحِمَ العَبَراتِ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ، يا رَبَّ الأَرَضينَ
[١]. الإقبال: ج ٢ ص ٤٧، ثواب الأعمال: ص ٩٧ ح ١، المزار الكبير: ص ٤٤١، المصباح للكفعمي: ص ٨٧٤، البلد الأمين: ص ٢٤٥ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٢٠ ح ١.
[٢]. العَشِيُّ: آخِر النهار، فإذا قلتَ: عَشِيَّة فهي ليومٍ واحدٍ.( ترتيب العين: ص ٥٤٦« عشو»).
[٣]. هكذا في المصدر، وفي الإقبال:« أدنَيتَهُ» وهو الأنسب.