كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨١ - ٢٦/ ٥ الدعوات المأثورة بين تكبيرات العيدين
ومَزيداً، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأَنبِيائِكَ المُرسَلينَ، وأَن تَغفِرَ لَنا ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِهِ عِبادُكَ المُخلِصونَ، اللَّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُهُ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومَعادُهُ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ ومَرَدُّهُ، ومُدَبِّرُ الامورِ، وباعِثُ مَن فِي القُبورِ، قابِلُ الأَعمالِ ومُبدِئُ الخَفِيّاتِ، مُعلِنُ السَّرائِرِ، اللَّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ، شَديدُ الجَبَروتِ، حَيٌّ لا يَموتُ، دائِمٌ لا يَزولُ، إذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ: كُن فَيَكونُ، اللَّهُ أكبَرُ خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ وعَنَت لَكَ الوُجوهُ، وحارَت دونَكَ الأَبصارُ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ، وَالنَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، ومَقاديرُ الامورِ كُلُّها إلَيكَ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ، ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ، اللَّهُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ، ونَفَذَ كُلَّ شَيءٍ أمرُكَ، وقامَ كُلُّ شَيءٍ بِكَ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ، اللَّهُ أكبَرُ».
وتَقرَأُ: «الحَمدَ» و «سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى»، وتُكَبِّرُ السّابِعَةَ، وتَركَعُ وتَسجُدُ وتَقومُ، وتَقرَأُ: «الشَّمسَ وضُحاها»، وتَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، اللَّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ»، تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَما قُلتَ أوَّلَ التَّكبيرِ، يَكونُ هذَا القَولُ في كُلِّ تَكبيرَةٍ حَتّى تُتِمَّ خَمسَ تَكبيراتٍ.[١]
١٩٤٧. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ في دُعاءِ العيدَينِ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ:
اللَّهُ رَبّي أبَداً، وَالإِسلامُ ديني أبَداً، ومُحَمَّدٌ نَبِيّي أبَداً، وَالقُرآنُ كِتابي أبَداً، وَالكَعبَةُ
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٣٢ ح ٢٩٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥١٢ ح ١٤٨١ و ص ٥٢٣ ح ١٤٨٧، وسائل الشيعة: ج ٧ ص ٤٦٩ ح ٩٨٨٤.