كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨ - د - أدعية دخول شهر رمضان
وتُعطِيَني فيهِ خَيرَ ما أعطَيتَ أحَداً مِن خَلقِكَ، وخَيرَ ما أنتَ مُعطيهِ، ولا تَجعَلهُ آخِرَ شَهرِ رَمَضانَ صُمتُهُ لَكَ مُنذُ أسكَنتَني أرضَكَ إلى يَومي هذا، وَاجعَلهُ عَلَيَّ أتَمَّهُ نِعمَةً، وأَعَمَّهُ عافِيَةً، وأَوسَعَهُ رِزقاً، وأَجزَلَهُ وأَهنَأَهُ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ وبِوَجهِكَ الكَريمِ ومُلكِكَ العَظيمِ، أن تَغرُبَ الشَّمسُ مِن يَومي هذا، أو يَنقَضِيَ بَقِيَّةُ هذَا اليَومِ، أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ، أو يَخرُجَ هذَا الشَّهرُ؛ ولَكَ قِبَلي مَعَهُ تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تُقايِسَني بِذلِكَ، أو تُؤاخِذَني بِهِ، أو تَقِفَني بِهِ مَوقِفَ خِزيٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، أو تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ لِهَمٍّ لا يُفَرِّجُهُ غَيرُكَ، ولِرَحمَةٍ لا تُنالُ إلّابِكَ، ولِكَربٍ[١] لا يَكشِفُهُ إلّا أنتَ، ولِرَغبَةٍ لا تُبلَغُ إلّابِكَ، ولِحاجَةٍ لا تُقضى دونَكَ.
اللَّهُمَّ فَكَما كانَ مِن شَأنِكَ ما أرَدتَني بِهِ مِن مَسأَلَتِكَ، ورَحِمتَني بِهِ مِن ذِكرِكَ، فَليَكُن مِن شَأنِكَ سَيِّدِي الإِجابَةُ لي فيما دَعَوْتُكَ، وَالنَّجاةُ لي فيما قَد فَزِعتُ إلَيكَ مِنهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافتَح لي مِن خَزائِنِ رَحمَتِكَ رَحمَةً لا تُعَذِّبُني بَعدَها أبَداً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقاً حَلالًا طَيِّباً لا تُفقِرُني بَعدَهُ إلى أحَدٍ سِواكَ أبَداً، تَزيدُني بِذلِكَ لَكَ شُكراً، وإلَيكَ فاقَةً وفَقراً، وبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً وتَعَفُّفاً.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَكونَ جَزاءَ إحسانِكَ الإِساءَةُ مِنّي،
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اصلِحَ عَمَلي فيما بَيني وبَينَ النّاسِ، وافسِدَهُ فيما بَيني وبَينَكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تُحَوِّلَ سَريرَتي بَيني وبَينَكَ، أو تَكونَ مُخالِفَةً لِطاعَتِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن يَكونَ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ.
[١]. الكرب: الغمّ الّذي يأخذ بالنفس( الصحاح: ج ١ ص ٢١١).