كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ب - الدعاء بعد صلاة الفجر
فَأَسأَ لُكَ يا إلهي بِما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحونَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ[١]، وأَن تَتَقَبَّلَ[٢] مِنّي ما[٣] تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ، وتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضعيفِ عَمَلي وقَبولِ تَقَرُّبي وقُرُباتي وَاستِجابَةِ دُعائي، وَهَب لي مِنكَ عِتقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، ومُنَّ عَلَيَّ بِالفَوزِ بِالجَنَّةِ، وَالأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ فَزَعٍ ومِن كُلِّ هَولٍ[٤] أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ.
أعوذُ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَريمِ، وبِحُرمَةِ نَبِيِّكَ وحُرمَةِ الصّالِحينَ، أن يَنصَرِمَ هذَا اليَومُ ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَن تُؤاخِذَني بِها، أو ذَنبٌ تُرِيدُ أن تُقايِسَني بِهِ وتَشقِيَني وتَفضَحَني بِهِ، أو خَطيئَةٌ تُرِيدُ أن تُقايِسَني بِها وتَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي.
وأَسأَ لُكَ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَرِيمِ الفَعّالِ لِما تُريدُ، الَّذي يَقولُ لِلشَّيءِ كُن فَيَكونُ، لا إلهَ إِلّا هُوَ.
اللَّهُمَّ إِنّي أسأَ لُكَ بِلا إلهَ إِلّا أنتَ، إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهرِ، أن تَزيدَني[٥] فيما بَقِيَ مِن عُمري رِضىً، وإن كُنتَ لَم تَرضَ عَنّي فِي هذَا الشَّهرِ فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، وَاجعَلني فِي هذِهِ السّاعَةِ وفي هذَا المَجلِسِ مِن عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ، وطُلَقائِكَ مِن جَهَنَّمَ، وسُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ ورَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَريمِ، أَن تَجعَلَ شَهري هذا خَيرَ شَهرِ رَمَضانَ عَبَدتُكَ فيهِ وَصُمتُهُ لَكَ وتَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ مُنذُ أسكَنتَني فيهِ، أَعظَمَهُ أجراً، وأَتَمَّهُ نِعمَةً، وأَعَمَّهُ عافِيَةً، وأَوسَعَهُ رِزقاً، وأَفضَلَهُ عِتقاً مِنَ النّارِ، وأَوجَبَهُ رَحمَةً، وأَعظَمَهُ مَغفِرَةً، وأَكمَلَهُ رِضواناً، وأَقرَبَهُ إلى ما تُحِبُّ وتَرضى.
[١]. في نسخة:« على محمّد وعلى آل محمّد وعلى أهل بيت محمّد».
[٢]. في نسخة:« تقبّل».
[٣]. في نسخة:« كلّما».
[٤]. الهَوْل: الخَوف والأمر الشديد( النهاية: ج ٥ ص ٢٨٣).
[٥]. في نسخة:« تزيد».