كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٧ - ب - أدعية ليلة القدر
غَيرَ مَشهودٍ يُطلَبُ فَيُصابُ، ولَم يَخلُ مِنهُ السَّمَاواتُ وَالأَرضُ وما بَينَهُما طَرفَةَ عَينٍ، لا يُدرَكُ بِكَيفٍ، ولا يُؤَيَّنُ بِأَينٍ، ولا بِحَيثٍ.
أنتَ نورُ النّورِ ورَبُّ الأَربابِ، أحَطتَ بِجَميعِ الامورِ، سُبحانَ مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ.
ثُمَّ تَدعوهُ بِما تُريدُ.[١]
١٩١٥. المصباح: ادعُ في هذِهِ اللَّيلَةِ [يَعني لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ] وفي لَيلَتَي تِسعَ عَشرَةَ، وإحدى وعِشرينَ بِما كانَ يَدعو بِهِ زَينُ العِابِدينَ عليه السلام في لَيالِي الإِفرادِ قائِماً [و] راكِعاً وساجِداً:
اللَّهُمَّ إنّي أمسَيتُ لَكَ عَبداً داخِراً[٢] لا أملِكُ لِنَفسي نَفعاً ولا ضَرّاً ولا أصرِفُ عَنها سُوءاً، أشهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفسي وأَعتَرِفُ لَكَ بِضَعفِ قُوَّتي وقِلَّةِ حيلَتي، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَنجِز لي ما وَعَدتَني، وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِنَ المَغفِرَةِ في هذِهِ اللَّيلَةِ، وأَتمِم عَلَيَّ ما آتَيتَني، فَإِنّي عَبدُكَ المِسكينُ المُستَكينُ الضَّعيفُ الفَقيرُ المَهينُ.
اللَّهُمَّ لا تَجعَلني ناسِياً لِذِكرِكَ فيما أولَيتَني، ولا غافِلًا لِإِحسانِكَ فيما أعطَيتَني، ولا آيِساً مِن إجابَتِكَ وإن أبطَأتَ عَنّي، في سَرّاءَ كُنتُ أو ضَرّاءَ، أو شِدَّةٍ أو رَخاءٍ، أو عافِيَةٍ أو بَلاءٍ، أو بُؤسٍ أو نَعماءَ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.[٣]
١٩١٦. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ:
اللَّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي، وفيما تُقَدِّرُ مِنَ الأمرِ المَحتومِ، وفيما تَفرُقُ مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ، مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ في عامي هذا، المَبرورِ حَجُّهُمُ، المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُمُ، المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم،
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٣٨٢، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٦٥ ح ٥ وفيه« دعاء عليّ بن الحسين عليهما السلام».
[٢]. الداخر: الصاغر الذليل( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٨١).
[٣]. المصباح للكفعمي: ص ٧٧٩، البلد الأمين: ص ٢٠٣، الإقبال: ج ١ ص ٣٤٨ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وذكره في الليلة التاسعة عشرة خاصّة، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٢١ ح ٢ و ص ١٤٧ ح ٣.