كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ب - أدعية ليلة القدر
١٩١١. تهذيب الأحكام عن سماعة: قالَ[١] لي: «صَلِّ في لَيلَةِ إحدى وعِشرينَ، ولَيلَةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ واحِدَةٍ مَنهُما- إن قَويتَ عَلى ذلِكَ- مِئَةَ رَكعَةٍ سِوَى الثَّلاثَ عَشرَةَ، وَاسهَر فيهِما حَتّى تُصبِحَ؛ فَإِنَّهُ يُستَحَبُّ أن تَكونَ في صَلاةٍ ودُعاءٍ وتَضَرُّعٍ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن تَكونَ لَيلَةُ القَدرِ في إحداهُما».[٢]
راجع: شهر اللَّه في الكتاب والسنّة: ص ٢٠٣ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال/ كثرة الدعاء والذكر).
ب- أدعِيَةُ لَيلَةِ القَدرِ
١٩١٢. المعجم الأوسط: عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ يَزيدَ عَن عائِشَةَ أنَّها قالَت: يا رَسولَ اللَّهِ، إن وافَقتُ لَيلَةَ القَدرِ ما أسأَلُ اللَّهَ؟
قالَ [صلى الله عليه و آله]: «سَليهِ العافِيَةَ».[٣]
١٩١٣. سنن الترمذي عن عائشة: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أرَأَيتَ إن عَلِمتُ أيَّ لَيلَةٍ لَيلَةَ القَدرِ ما أقولُ فيها؟
قالَ: «قولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ، فَاعفُ عَنّي».[٤]
١٩١٤. الإقبال: دُعاءُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام في لَيلَةِ القَدرِ:
يا باطِناً في ظُهورِهِ ويا ظاهِراً في بُطونِهِ، يا باطِناً لَيسَ يَخفى يا ظاهراً لَيسَ يُرى، يا مَوصوفاً لا يَبلُغُ بَكَينونِيَّتِهِ[٥] مَوصوفٌ ولا حَدٌّ مَحدودٌ، يا غائِباً غَيرَ مَفقودٍ ويا شاهِداً
[١]. كذا في المصدر مضمراً.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٥٨ ح ١٩٩، الأمالي للطوسي: ص ٦٨٩ ح ١٤٦٥، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٣ ح ٤.
[٣]. المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٦٦ ح ٢٥٠٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٢٦ ح ٦ من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله؛ مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٤٥٨ ح ٨٦٥٤ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب نحوه.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٣٤ ح ٣٥١٣، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٦٥ ح ٣٨٥٠، عمل اليوم والليلة للنسائي: ص ٤٩٩ ح ٨٧٢، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٥٢٦ ح ٢٥٤٣٩، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧١٢ ح ١٩٤٢، الدعاء للطبراني: ص ٢٨٥ ح ٩١٦، شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٣٣٨ ح ٣٧٠٠، كنز العمّال: ج ٢ ص ٩٠ ح ٣٢٧٩.
[٥]. في المصدر:« بكينونته»، والتصحيح من بحار الأنوار.