كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٥ - الف - الأدعية المشتركة
يا ذَا العِزِّ وَالجَمالِ، تَبارَكتَ يا ذَا الجَبَروتِ وَالجَلالِ. سُبحانَكَ[١] لا إلهَ إلّاأنتَ، سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ، فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ، وكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ (أجمَعينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ؛ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ)[٢].[٣]
٢٥/ ١٢ الأدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِالعَشرِ الأَواخِرِ
الف- الأَدعِيَةُ المُشتَرَكَةُ
١٩٠٥. الإمام الصادق عليه السلام: تَقولُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ[٤]:
أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ، أن يَنقَضِيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ، ولَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ[٥].[٦]
١٩٠٦. المصباح: ادعُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ بِما رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ بَعدَ الفَرائِضِ وَالنَّوافِلِ:
اللَّهُمَّ أدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِن شَهرِ رَمَضانَ وَاغفِر لَنا تَقصيرَنا فيهِ، وتَسَلَّمهُ مِنّا مَقبولًا، ولا تُؤاخِذنا[٧] بِإِسرافِنا عَلى أنفُسِنا، وَاجعَلنا مِنَ المَرحومينَ ولا تَجعَلنا
[١]. في المصباح:« سبحانك يا ...».
[٢]. أثبتنا مابين القوسين من المصباح، وفي البلد الأمين:« ثمّ حمدِل وحسبِل وحولِق».
[٣]. البلد الأمين: ص ٣٦٢، المصباح للكفعمي: ص ٣٥٨.
[٤]. في المقنعة:« يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة من العشر الأواخر».
[٥]. في المقنعة:« تعذّبني به يوم ألقاك»، وفي الإقبال:« بقي لك عندي تبعة أو ذنب تعذّبني عليه يوم ألقاك».
[٦]. الكافي: ج ٤ ص ١٦٠ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ١٦١ ح ٢٠٣٢، الإقبال: ج ١ ص ٣٦٥ كلاهما عن ابن أبي عمير، المقنعة: ص ١٨٩، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥٦ ح ٤.
[٧]. آخَذَه بذنبه مؤاخذةً: عاقَبَه( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٧٣).